ليلًا بالأمس قمتُ بتحميل الباث
لأنني اعتدتُ أن أفرّغ غضبي بالكتابة فيه .. فهناك نوعٌ من التفريغ الكتابي يحتوي على حدةٍ لفظية لا أحب أن ترتبط مدونتي فيه
هذا النوع من التفريغ العشوائي الغاضب يتناسب مع بيئة الباث
أما إذا كنتُ سأفرغ غضبي بكلماتٍ قصيرةٍ تتردد في عقلي ف تويتر هو المكان الصحيح ..
حذفتُ الباث منذ سنتين أو يزيد ولكنني وجدتُ نفسي بدون شعور أقوم بتحميله من جديد ..
عملتُ حسابًا جديدًا وبدأتُ بطلب الصداقات وقبولها ..
قبل أن أنام ، هدأتُ قليلًا .. عدتُ لوعيي
حذفتُ الباث مجددًا ..
لازال يلزمني التركيز على هدفي الكبير الذي أسعى لأجله ..
أنا سريعة التشتت ، وسريعة الانخراط بالدراما ..
لذلك أعتبره نجاحًا مني أن عدتُ لتركيزي بلحظة قياسيةٍ جدًا ..
و “براڤو” .. الاستمرار على هذا التركيز نحو هدفي يزيد ثقتي بأنني سأصل ..
إنها مسألة وقت ..