اومق !
أغرق بحياتي مجددًا لدرجة أنني نسيت امتلاكي هذه المدونة ، الحمدلله ! هذا خبرٌ يثير السعادة …
ولكن لمدونتي عليّ حق ..
أتذكرها الآن وأنا في الصالون “أسوي شعري” وأفكر في إنجاز مهامي اليومية ، الحمدلله
ربما كانت آخر تدويناتي بشعة وسلبية و لكن الحياة أصبحت أهدأ وأكثر حنية ، هل لعودة الحب دورٌ بذلك ؟ لا أدري
لدينا قصةٌ غريبة للغاية ، فبعد التصاق دام خمس سنوات ، تنتهي القصة و أعود لوحدي ، وها نحن نعود مجددًا بعد سنتين اثنتين من الابتعاد .. بنفس الشعف ونفس الشعور ونفس الاعتياد ، كأن أحدنا كان مسافرًا وعاد … هل هذا ما يسمونه القدر ؟ لا أدري أيضًا
ولا أخطط للتفكير في المستقبل هذه الأيام … يكفي أنني أشعر باستقرارٍ نفسي ..
أقرر من يومين أن أسمح لنفسي بالشعور بالدلال ، وأن أتقبل طبيعة حياتي غير التقليدية ، لم يعد بإمكاني هذه الأيام الاستيقاظ مبكرًا ، يساورني شعورٌ بالإحباط والذنب ، أقرر مواجهة نفسي ، من أوجب علي الاستيقاظ مبكرًا في حين أن طبيعة عملي وحياتي لا يتطلبان ذلك ؟ هل من الممكن أن نتوقف عن تسيير أيامنا بشكلٍ مثالي ؟ ما دمتي تستيقظين لاحقًا وتنجزين مهامك اليومية بشغفٍ وحب فهذا يكفيني .. وفعلًا اليوم ولأول مرة منذ زمنٍ بعيد أقرر عدم وضع منبه للاستيقاظ ، استيقظت في تمام الساعة الواحدة ظهرًا ، ممتلئة بالراحة ، هادئة و سعيدة ، أستطيع ملاحظة أثر هذا القرار على مشاعري هذه اللحظة
أشعر بالامتنان والرضى ، وهذان شعوران افتقدهما كثيرًا هذه الأيام ..
حتى أنني وبعد قراري بالشعور بالدلال ، وتخفيف الحمل على نفسي تواصلت معي عدد من الشركات
ترغب بالعمل معي …
آمل أن تكون الرسالة الربانية قد وصلت لي ، المشاعر العالية هي من تجلب الفرص ، أكثر مما يجلبه السعي المرهق المربوط بمشاعر خيبة وألم
يعود لي تفكيري الإيجابي المنطقي وأخيرًا .. أخطط مع نفسي على التركيز على صناعة المحتوى الذي يساعدني على جلب المزيد من الأموال ، كما أستمر بأعمالي الشخصية الأخرى … أستطيع بالمشاعر الإيجابية و السعي المتوازن اليومي أن أصنع لنفسي ثروة و استقرار مادي … وهذا ما أرغب بعمله فعلًا .. وهذا ما أحبه بكل الأحوال …
أتمنى أن أحافظ على وتيرة هذه المشاعر ، وأن تستمر الفرص الذهبية بالقدوم ، وأن يبارك لي ربي في مشاعري ووقتي وقلبي وحياتي ..