كتبتُ اليوم :
أعيش انهزامًا، أعيش أدنى مستويات دخلي على الإطلاق ، في البداية بكيتُ لأنني تشاجرت مع اختي صغيرتي ، ثم استكملت البكاء حزنًا على حالي ، تداخلت دموعي ببعضها وشعرتُ بانكساري ..
ستفرج .. بالتأكيد …
أكتبُ إلى نورة التي في المستقبل
كتبتُ اليوم :
أعيش انهزامًا، أعيش أدنى مستويات دخلي على الإطلاق ، في البداية بكيتُ لأنني تشاجرت مع اختي صغيرتي ، ثم استكملت البكاء حزنًا على حالي ، تداخلت دموعي ببعضها وشعرتُ بانكساري ..
ستفرج .. بالتأكيد …
11 ماي 2026
غدًا الليلة الكبيرة
أقرر ألا أعلق آمالًا كبيرة عليها
حتى أنني سآخذ من هذا العلاج أقل ما يمكن ..
فإصلاح الأضرار بالنسبة لي يستهلك مني الكثير ..
سأتغير بهدوء وروية .. وهذه ليست عادتي ..
ولكنني أختار التغير بلطافة … ومتعة .. وجمال …
كل تجاربي سابقًا “الخمسة” كانت سيئة، حظيت بليالي قاسية للغاية .. حتى أنني عشت ما أسميه ( أسوأ ليلة في حياتي ) لذلك بت مرعوبةً مما حصل .. وقررت ألا أعود مجددًا لهذا الدواء … والآن وبعد أربع سنواتٍ ربما ، أعود مجددًا وأجدد عهدي بجدوى الدواء .. سوا أنني أدخل اليوم بعقليةٍ مختلفة .. عقلية تختار المتعة والاستقبال و الحب والراحة … لذلك آمل أن أحظى بليالٍ عظيمةٍ في التغيير خفيفة في الطريقة … آمين ..
أنوي أن أناقش في هذه الليالي الحظ والحياة اليسيرة .. العار والايقو .. تطوير مشاعري .. تحسين علاقاتي العاطفية …
والتركيز بالدرجة الأولى سيكون للتخلص من العار والايقو …
أقرر الكتابة لكم قبل أن تبدأ رحلتي بليلة … وسأعود لتوثيق رحلتي بعد نهايتها ، أي بعد أسبوعٍ من الآن …. يارب …
أحاول تذكر كلامه عندما قال “اعتبري انك رايحة لحفلة” …. سأحتفل .. هذه نيتي فاللهم بردًا وسلامًا يارب …
—————
17 ماي 2026
أعود بعد قضاء أسبوع “ريتريت” عنيفٍ جدًا ، أشبه بتجربةٍ مصغرة للموت …
أنا سعيدة لأن إدارتي للتجربة أصبحت أفضل من قبل ، جميع الليالي التي قضيتها هناك كانت ملهمة و “فتحت لمبات” ، تألمتُ كثيرًا ، كثيرًا ، كثيرًا ، وأعتقد أن المقابل الذي أخذته من هذه التجربة كان مستحقًا .
حصلتُ على إجاباتٍ تتعلق بـ “المكانة” وشعوري بالقيمة الحقيقية ، سر الحياة اليسيرة ، التصالح “ربما” مع أبي ، اكتساب نظرة جديدة عن أمي ، وأهم درسٍ حصلتُ عليه في ليلتي الأولى أن أثق بقلبي وأترك له مساحةً لكي يختار ويوجهني ، حصلتُ أيضًا على إجاباتٌ أخرى من هنا وهناك …
لقد تجلت لي قوتي وعظمتي ، وشجاعتي … لا يستطيع ممارسة هذا العلاج سوا الشجعان ، بل ربما الشجعان جدًا .. ويسعدني أنني وعائلتي أحدهم .
كانت تجربةً لن تنسى ، لكل العمر ،
التقيتُ مع أناس لا يشبهونني أبدًا ، سوا أننا نشترك في كوننا أقوياء وشجعان …
أستطيع القول أنني حظيتُ بأيامٍ مباركة … وكم كنتُ محظوظة بهذه التجربة المميزة
أترقب جدًا تأثير هذه التجربة على حياتي وسلوكياتي في الفترة المقبلة …
شكرًا لقلبي وروحي ..
5 may 2026
أعيش حياةً هادئةً
سعيدة
مليئة بالجمال والرفاهية والمتعة
الحمدلله ..
أطبق النية التي نويتها
الاستقبال فقط
تقليل الإنجازات والجهود ..
الاستمتاع ..
عيش اللحظة ..
أقوم بالاطلاع على البريد الالكتروني لأجد أحدهم أُعجب بإحدى تدويناتي .. أدركت حينها كم أنا مقصرة بحق مدونتي حبيبتي .. حتى أنني نسيتها لوهلة !
هاي و ولكم!
لا أدري أشعر بالحيرة من كمية الأحداث التي لمن أخبركم عنها وماذا أقول وماهي آخر الأحداث التي شاركتكم إياها .. لذلك على أي حال سأكتب ما يطرأ في دماغي هذه اللحظة …
الآن أنا أستجم ربما؟ في منزل أختي في الضفة الأخرى من العالم ، أعيش هنا لمدة شهرين ، بدون أي ضغوط اجتماعية أو حياتية ، حتى أنني لم أشترك بالنادي بعد ، أفكر أن أقضي هذه الشهرين في راحة تامة فجسدي يحتاج ذلك ..
على المستوى المادي أعيش في انحدار ، لا تعاونات ولا مشاريع ، بدأ ذلك منذ منتصف مارش ، لا أريد أن أتوتر فلا نفع لي بذلك .. أرى رصيدي في انحدارٍ مخيف … لكن ما العمل .. أحاول صب انتباهي على الاستمتاع بالحياة و عيش اللحظة بدلًا من الهم والقلق .. لعل الخير يتجلى يومًا … في نفس الوقت أحاول بذل الأسباب التي أعرفها بشكلٍ يومي ..
أعيش مع العائلة هذه الأيام وهو شيء لم أعتد عليه كثيرًا.. أواجه بعض التحديات وأنا معهم … وأستطيع رؤية اختلاف السلوكيات بيني وبينهم .. أختي المتزوجة وزوجها اعتادا الحياة معًا ، أما أختي الصغيرة لاتزال في منزل ماما ، لذلك جميعهم معتادون على الحياة المنزلية المشتركة ، سواي … أحتاج أكثر منهم إلى الخلوة مع نفسي .. أحيانًا أتصرف بأنانية غير مقصودة … وغيرها .. ولكن بالتأكيد ماحصل لا يشكل شيئًا وليس بالشيء المهم ولكنني أحببت الإشارة إليه ..
أحاول تعلم ماهية الحياة السهلة ، والحظ الوفير … أحاول تعلم أسرار المحظوظين …
اخترت في الـ ٣١ سنة الأولى من عمري أن أعيش حياة المكافحين .. وقد حصل
كنتُ أبحث عن العمق في قصتي ، الألم والتعب ، لم أكن سأضع احترامًا لقصتي لو لم تكن رحلتي مؤلمة ، لقد تبرمجت على هذه القناعة المرهقة ..
أما الآن أود قضاء ما تبقى من عمري في عيشٍ رغيد ، أريد حياةً سهلة وممتعة وسلسة ، أريد حظًا ويسرًا في كل خطوات حياتي .. مللتُ التعسير و التعب والمشقة لحين حصول الأشياء … قدمتُ أكثر مما أخذت في هذه الحياة …
أريد الخير والبركة
أنا مستعدة للخير والبركة واليسر و الحظ
أنا أستقبل بقلبٍ مفتوح كل الفرص المناسبة لي …
أنا محظوظة وتُفتح لي أبواب الرزق دائمًا …
يارب …
حان موعد النوم …
مع السلامة
بالتزامن مع يوم ميلادي حصلت لي أحداثٌ قوية في الأيام الماضية ، أعني حدثٌ واحد كبير هزني ، بعد انفصال دام سنة وتسعة أشهر التقيت به .. كأنه كان عائدٌ من السفر …. لا أريد الحديث أكثر .. وسأركز بالحاضر ..
أسافر غدًا لمدة طويلة …
وبداخلي نيةٌ واضحة نحو التالي :
سيمتلئ دماغي بأمور محددة
جمالي و صحتي
تكثيف المتعة
و الفن
وتطوير صفحاتي
نقطة …
أفتح قلبي للاستقبال
لا مزيد من الجهد
لا مزيد من الأفكار والأحلام
لا مزيد من السعي
فقط أريد بجانب الاستمتاع
التركيز على نفسي (صحتي وجمالي) ، فني ، تطوير صفحاتي …
نقطة
لم أشعر بالحزن منذ زمن ، لكنني شعرت به اليوم بسبب نفس الشخص الذي أشعرني بالفرح والنشوة قبل خمسة أيام من الآن … تمنيتُ آنذاك أن أخصص تدوينة أعبر بها عن شعوري المبتهج … كنتُ سعيدةً أكثر من المعدل الطبيعي .. وتمنيتُ توثيق ذلك الشعور الفريد والذي لا يتكرر بكثرة .. لأتفاجأ اليوم بتصرفٍ سيء بدر منه ليشعرني بحزنٍ عميق للغاية … (مافيا اسولف الحين)
Keyword: CF
وأنا نائمة ..
يباغتني صوت الضمير …
منذ الساعة الثانية عشرة ظهرًا وحتى الساعة السادسة يرن المنبه ، أغلقه لعشر دقائق ، أعود للنوم ، يعود الرنين ، أغلقه ، أعود للنوم ، وهكذا على مدار ساعات ، قطعًا لم أحصل على نومٍ عميقٍ آنذاك ولكنني أيضًا لم أحصل على ضميرٍ مرتاح ، يأكلني ضميري .. (يلا قومي لا يخرب نومك) (قومي روحي الجيم) (قومي خلصي امورك) ، يتردد علي هذا الصوت المرهق على مدار ساعاتٍ بشكلٍ متواصل .. يالله … كم أرهقني جدًا ..
لاحقًا ، و”بالقوة” أستيقظ ، أذهب جوار النافذة لعل الشمس تدخل عيني وتساعدني على الاستيقاظ ، بدون شعور .. أكمل النوم بجوار النافذة .. أستيقظ الآن في تمام الساعة الثامنة ليلًا ، يالله … جهودي في تعديل نومي (طارت) … ليتني نمت بشكلٍ طبيعي … لكن ما حصل هو نومة سيئة وسطحية مع صوت ضميرٍ قاتل ، وانهيارٌ جديد لجدول النوم … على أي حال ، كتبت هذه التدوينة لأجلي لكي أتمكن من التحرك وبدء يوم جيد … لأن التأنيب يحاول تكبيلي وأنا أحاول كسره والانطلاق في هذا اليوم ، أولًا .. نمتُ بحسب حاجة جسدي ، جسدي كان يحتاج هذه الراحة … لذلك ما حدث كان استجابة فطرية لاحتياج الجسد .. وإذا امتلأ الاحتياج استطاع الجسد الوقوف .. ثانيًا .. أنتِ يا سيدتي تعيشين هذه الأيام “رفاهية عدم الارتباط” بعمل رسمي أو مسؤوليات معينة لذلك لا يوجد شيء حقيقي يجبرك على الاستيقاظ مبكرًا .. عيشي فوضى الحرية .. بالتأكيد هذا الجمال وهذه الفوضى لن تبقى للأبد .. لكنها مرحلتي الحالية ، وأنا أتقبلها وأعيشها كما هي … تقبلي تقبلي وعيشي المرحلة كما هي … النظام هو فكرة خلقتيها في عقلك وآمنتي بها وصدقتها … لايوجد صح أو خطأ بالحياة .. أنتِ من تقررين …
أتذكر أثناء نومي اليوم .. كان صوت الضمير قاسيًا للغاية “كعادته” … جاء صوتٌ آخرٌ يحاور صوت الضمير .. قال له : لو كانت بنتك في هذا الظرف كيف بتتصرفين ؟ .. جتك بنتك وقالت يا ماما لسا ابغى انام ما شبعت .. مو بترحمينها وتخلينها تنام !! … طيب أنتِ اولى بهالحنية !
——-
من هنا تعرف عزيزي القارئ أن لي ضمير “جلّاد” .. كان قاسيًا أكثر ، مخيفًا أكثر ، يكسرني كل مرة … الآن نحن في علاقة متقدمة مقارنةً بما مضى ، أتحاور مع ضميري ، أنتصر عليه أحيانًا وأحيانًا ينتصر هو علي .. حتى أنني أخذت دورة تعليمية عن “التأنيب” .. وساعدتني هي أيضًا على التطور …
أذكر عندما قررت سيدة فلكية مصرية قراءة خريطتي الفلكية قالت لو لم أكن أعرف أن خلف هذه الخريطة سيدة لقلتُ أنها خريطة رجل عسكري جنرال ! صارم ومنضبط وحامي للوطن .. بكيتُ حينها لأنها وصفتني فعليًا …
حبيبتي نورة ….
اهدئي و تنفسي بعمق .. لا شيء سيرحل منكِ .. وما كُتب لكِ سيصيبك ..
كل الحب والدفئ والسلام لروحك المجهدة ..
كتبت في 19 مارش 2026
حاسه بسعادة
اسمها .. سعادة الفراغ !
لي كم يوم اقاوم فكرة الوحدة
بعد سنوات من الحياة الصاخبة وال “مليانة ناس”
الحين صار لي فترة كثير ناس طلعت من حياتي
ونعم تضايقت و ما كنت سعيدة
بس الحين جالسه احس انها كانت مرحلة انتقالية وطبيعي شعوري يكون مضاعف وقتها
اما الان حاسه ذهني صافي ومخي نظيف !
صح ! ما قلت لكم ! حتى الصديقة الي اسمها م ، والي علاقتي فيها الفترة الاخيرة صارت قوية .. خف شعوري تجاهها .. سوت كم موقف غريب الفترة الاخيرة وهالمواقف سببت لي نفور ، احس احتاج اواجهها بس بعدين وماني مستعجلة ..
امس كنت احس بملل شديد وبدون شعور مني قمت ارسم ، مبسوطة ! لان بالعادة الرسم هو مهمة لازم تتسوى ، امس بس لأن مافيه شي اسويه قمت رسمت .. وانا مبسوطة اني هذي الايام صرت قريبة من الرسم لدرجة احسه اسهل وامتع شي ممكن يتسوى بلحظة ملل ..
وفيه شي مريحني بعد ، انو سفرتي الجايه صار ممكن تتأخر شوي .. بدل ما كان لازم اسافر بعد عشر ايام من الان ، صارت يمكن السفرة بتكون بعد عشرين يوم .. وانا ماعرف ليش هالفترة متعلقة بالرياض شوي ، يمكن لاني بديت رياضات جديدة وابي اركز عليها ، وابني عادات وعلاقات جديدة من خلالها .. ماعرف ..
كمان عندي ايمان ان الفراغ دايما يجي وراه فرص وحياة جديدة .. تنتهي قصص عشان تبدا قصص جديدة .. وهذي سنة الحياة ..
مؤخرًا اكتشفت اني شخص راقي ، وانتمي لعايلة راقية ! كنت اظن الرقي مربوط باسم عايلة او مستوى مادي معين .. بس لأ. اكتشفت ان الرقي هو صفة موروثة او مكتسبة مالها علاقة بالظروف الخارجية .. امي وابوي اشخاص عندهم عزة نفس عالية ورثونا اياها … اخلاقهم الاثنين عالية “رغم اختلافي الازلي مع ابوي” ..
جالسه افكر اني لوقت قريب بس بديت اقول كلمات سيئة مثل اللعن ، لاني نشأت على ان هالكلمات ممنوعة وما تنقال ..
مهذبة واشكر الناس واعرف حدودي و احترم الناس ودايما مظهري مرتب ونظيف و ما اتدخل بالخصوصيات ولا انجر لتوافه الامور .. راقية، نعم راقية .. وماعرف ليش ادركت هالشي الفترة الاخيرة بس !
أشعر بالوحدة …
في رمضان …
يزداد شعوري بالوحدة هذه الأيام
ماما “خذلتني”
لم أكن لأنتظر منها شيئًا في كل الأحوال
ولكنني تمنيتُ أن تعطيني أكثر ..
يهمها بالدرجة الأولى تناول الإفطار مع السيد الصغير (عدوي) كل مرة ، كل يوم ..
كنتُ في بداية رمضان سعيدة بوحدتي وبطقوسي الخاصة .. لكنني اليوم ٢٣ رمضان أشعر بالاختناق .. رمضان السابق كان أخف وحدة بسبب وجود (الشلة) في حياتي ، كان وجودهم يخفف قليلًا من التفكك الأسري الذي أعيشه ، ونعم كنتُ أظن أنني مستعدة ليومٍ كهذا مليءٍ بالوحدة ، يتضاعف شعوري اليوم على وجه الخصوص لأنه يوم (خميس) ولا يوجد خطة لأي فعالية .. سوا أنني لوحدي سأذهب للعب بعد الساعة الثانية عشر صباحًا .
أحاول اليوم (ألعب) بجدولي … أتواجد في النادي بوقت الإفطار … أحاول عمل شيء مختلف يخفف عني الشعور بالوحدة أثناء الفطور ..
أمامي أقل من عشرة أيام وستنتهي العقدة ربما ، أو ربما سيبدأ حزني السنوي في أول ثلاث أيام العيد … لابأس ….
شعور الوحدة ليش جديدًا في حياتي ، فأنا (ماستر) فيه … لذلك لا تشعر بالشفقة تجاهي .. أو ربما أشعر بالشفقة لا يهمني ، لكنني أعيد في ذكره هذه الأيام لأنه رحل عني لوقتٍ طويل ، (الاكس ثم الشلة) حتى أنني نسيته ، لكنه هاهو يعود من جديد ، أحاول التأقلم عليه … وأظنها مسألة وقت (وإعادة ترتيب الروتين) ثم سيبدو كل شيء على ما يرام ..
حتى أن أعظم الإنجازات والتجارب ستخرج من رحم الشعور المؤلم بالوحدة .. لذلك لستُ خائفة ولا بائسة ولكنني قررت التوقف قليلًا والحزن عليّ !
كتبت في يوم ٢٨ – ٢ – ٢٠٢٦ :
جمعتي الأولى التي أقضيها لوحدي بعد أكثر من ست سنوات …
تبدأ قصتي كالتالي ..
كانت يوم الجمعة يومًا مميزًا مليئًا بالحب والدفئ العائلي .. يوم الجمعة هو يوم العائلة في منزل ماما .. يزورونا أخوتي المتزوجين مع أطفالهم ..
اعتدتُ أن يكون هذا اليوم ممتعًا و دافئًا بنفس الوقت .. ثم لاحقًا تحدث أزمتي مع السيد ع ، اضطر للخروج من المنزل ، أقضي جُمعي وحيدةً أبكي .. أرى صور عائلتي مجتمعين وسعيدين في كل يوم جمعة .. كنتُ أشفق على حالي كثيرًا .. ثم استفقتُ لحالي و صنعتُ لنفسي عاداتٍ مميزة في يوم الجمعة ، قهوة الجمعة ، فلم الجمعة ، مساج الجمعة .. وحدي أنا وأنا …
ولكن الغصة كانت تملأوني في كل يوم جمعة .. يحزن علي شريكي السابق ، نقرر سويًا أن يعيد لي قدسية هذا اليوم ، عاهدني على أن نقضي أيام الجمعة مع بعضنا كل أسبوع ، صنعنا سويةً ذكرياتٍ جميلة .. قهوة الجمعة ، غدا الجمعة ، سينما الجمعة ، سهرة الجمعة ، حتى أنه كان يعتذر عن بعض المناسبات طيلة الخمس سنوات لكي لا يتركني لوحدي في هذا اليوم الحساس ، لم ولن أنسى فضله هذا ما حييت .. ثم يشاء القدر أن تنتهي قصتنا ، لتدخل بعدها (الشلة) إلى حياتي .. الشلة كانت كالعائلة .. نلتقي في العديد من الأيام ، وعلى وجه الخصوص نلتقي في يوم الجمعة … لسنةٍ ونص كانت الشلة تلعب دورًا مهمًا في كل يوم جمعة … لاحقًا تنتهي الشلة .. وتنفض .. ارتبكتُ قليلًا في الجُمع التي تليها .. وأول سؤالٍ تبادر إلى ذهني (وش اسوي بنفسي يوم الجمعة) ! لعددٍ من الجُمع استطعت الخروج من بعض الأشخاص ، ولكنها عادة ليست مستدامة … ليحل اليوم الجمعة … لا يهاتفني أحد ولم أهاتف أحد .. أقضي جمعتي لوحدي … تناولت إفطاري الرمضاني لوحدي … وها أنا أجلس في بيتي لوحدي أتذكر وأتأمل بحالي .. هل عادت وحشة الجمعة ؟ أم أن الموضوع لم يعد يهمني ؟
حاولتُ اليوم الخروج من منزلي ، صناعة عادات جديدة ليوم الجمعة ، لن أستسلم لوحشة الجمعة مجددًا .. ولكنني أشعر بالكسل والخمول ..
[يرن الجرس ، السباك ! .. ينقطع الإلهام]