اومق ! أغرق بحياتي مجددًا لدرجة أنني نسيت امتلاكي هذه المدونة ، الحمدلله ! هذا خبرٌ يثير السعادة … ولكن لمدونتي عليّ حق .. أتذكرها الآن وأنا في الصالون “أسوي شعري” وأفكر في إنجاز مهامي اليومية ، الحمدلله ربما كانت آخر تدويناتي بشعة وسلبية و لكن الحياة أصبحت أهدأ وأكثر حنية ، هل لعودة الحبتابع قراءة

تعود روحي إلى مكانها يعود إليّ قلبي .. في خطوةٍ غير متوقعة …  في لحظة بائسة و حزينة .. أقرر مراسلته .. يهاتفني بنفس الدقيقة  لا أطمح لقراءة المستقبل  المهم أنني سعيدة للغاية

أكتب لأجل النجاة ، أكتب لأنني حزينة وقلبي مفطور ، بدأت تراودني مؤخرًا أفكارٌ مجنونة (لو أسوي حادث وأنا بخط السفر و أجلس بالعناية المركزة كم شهر وأرتاح من الحياة) هذه الأفكار لا تُبشر بخير ، أخافتني واستعذتُ بالله منها أدرك تمامًا أنني مرهقة ومنهكة من الحياة ، لا أمتلك طاقة لأي شيء ولكنني مجبرةتابع قراءة

ابديت عن شعوري … قبل كل شي أحب أنوه انو لي فترة حاسه بإرهاق جسدي ، وأحس الارهاق الجسدي يأثر بشكل غير مباشر على مشاعري وأفكاري … يمكن لأني رجعة من سفر طويل لأمريكا وبعدها بعشر أيام غادرت لمدينة أحلامي (بالسيارة) وبعد ما جلست فيها أسبوع رجعت من جديد لمدينتي (خط ثاني) وفي هذي الأثناءتابع قراءة

لحظات تستحق التوثيق بعد مسير دام لأربع ساعات متواصلة (طريق سفر) أصل لمنزلي أبدل ملابسي سريعًا أتأنق ثم أقود سيارتي مجددًا لمكان يبعد عن منزلي ٣٠ دقيقة .. أحضر اللقاء بكامل أناقتي .. أتفاعل وأشارك وأتعرف على الحضور .. أغادر مباشرة لمنزل ماما .. تأتيني مكالمة عمل سريعة في طريقي إليها … أصل لمنزل ماماتابع قراءة

٢٠ جولاي ٢٠٢٦ انفصلت من علاقة دامت خمسة أيام ، يبدو أن هذا الرجل قد لمس روحي بعمق لدرجة أن أكتب عنه الآن هذه العلاقة تبدو عميقة ، شعرتُ -وهو كذلك- أننا نعرف بعضنا منذ زمن بعيد .. تقابلنا صدفةً في الليلة التي تسبق انتقالي إلى مدينتي الجديدة .. كانت خطةً مدروسة (لاواعية) مني !تابع قراءة

١٤ جولاي ٢٠٢٦ أشعر بالحزن أعني حزنٌ شديدٌ يملأني أغادر غدًا إلى مدينة أحلامي سأستقر هناك … أليس هذا حلمي منذ سنين ؟ ما الذي حصل ؟ لماذا أشعر بغضةٍ في قلبي ؟ ما سر حزني ؟ لا أدري لا تخيفني فكرة البناء ، البدايات ، الحياة الجديدة على العكس .. لدي هبة القدرة علىتابع قراءة

٣٠ جون ٢٠٢٦ في الطائرة رحلتي من أمريكا إلى الوطن ، سأعترف أنني أكتب هذه اللحظة لأجل تحريك الزمن ، لا يزال أمامي عشر ساعاتٍ إلى الوجهة الأولى ثم الوجهة الأخيرة وهي منزلي … بصراحة لم أشتق أبدًا وإطلاقًا لشيء .. سواءًا منزلي أو الحياة هناك أو روتيني حتى … حتى الطعام .. لمن يحنتابع قراءة

٢٨-جون-٢٠٢٦ لسا ما رحت لمدينة أحلامي باقي لي حدود ٢٠ يوم وانتقل لها بس حاسه حالي ان اجمل ايام حياتي بتكون هناك متحمسة ومترقبة ومتفائلة حاسه بتحرر وسعادة و فضول يارب تكون مثل ما اتمنى واحسن