أحاول ألا أقسو على نفسي كما أفعلُ عادةً ..
تلك الأمورُ التي حدثت دون تخطيط لها يجب ألا تغضبني .. أدركُ أنها تسرق من وقتي الكثير
ومن جهدي الكثير .. ولكنني إنسانٌ بالنهاية
أُخطيء ، وأسهو ، وأفعلُ كثيرًا من الأشياء التي لا تعجبني ..
حبيبتي نورة ..
توقفني عن التفكير في ما لا تملكين ..
الأشخاص ، و المستقبل ، هي أشياءٌ ليست بيدك ، وليست لكِ ..
ما تملكينه بحق هي هذه اللحظة التي تصنعين بها قدرًا عظيمًا ..
أما عقلكِ العنيد، ليفعل ما يشاء .. وليفكر بالطريقةِ التي يشاء
سيعود إليكِ قريبًا ، كما كان يعود في كل مرةٍ (يُراهق) بها فيما مضى !
وأنا لا ألومه عن “مراهقته” لأنها طبيعةٌ لازمةٌ به .. على الأقل في عمري الصغير هذا ..
حبيبتي نورة ،
اطمئني ..