أمي التي لم تعتد على قول الكلمات الجميلة
قالت لي اليوم عندما أخبرتها أنني اشتقتُ إليها
“وأنا بعد اشتقت لك” …. بدت هذه العبارة عذبة ، جميلة ، فاتنة
أدرك تمامًا أنها بذلت قصار جهدها لكي ترد لي شوقي
وقد ثمنتُ لها جهدها ، وسعدت جدًا… جدًا حد البكاء
أختي ر. الأكثر حنيةً على وجه الأرض ،، خلسةً حدثت أمي عني
حدثتها عن حاجتي للدعم المعنوي ، للـ “الكلام الحلو”
- لذلك مبادلة ن اليوم كان ببركةٍ من أختي
بعمر الـ ٢٤ ، “بنت جادة”.. تعمل ليل نهار ، المسؤولة في السفر ، المسؤولة في خصامنا الأزلي مع م ، وعندما حصل ذلك اليوم المشؤوم لم يتصرف ببراعةٍ ويخرجنا من مأزقنا سواها … توقفوا عن الصراع
اوتش! حديثها لمس جزءًا عميقًا من قلبي لم يمسه شخصٌ قط
لقد قالت لي بدون أن تشعر ،، نورة أنتِ رائعة ولامعة وكبرتي قبل عمرك الحقيقي وأنا أرى وأقدر كل ما تفعلينه