أشعر بالشفقة علي ، أشعر بالشفقة علي .. ولا أريد أن يشاهد هذه الشفقة أحدًا سواي ..

أشعر أنني فُصلت عن بيت أهلي بدون استعدادٍ نفسي .. خرجتُ من بيت أهلي إلى الخبر ثم من الخبر إلى شقةٍ مفروشةٍ

ملابسي وأشيائي كانت تُرسل لي مرةً بعد مرة ..

لا تزال غرفتي في بيت أهلي مليئةً بالأشياء

لحق صدمتي بالانفصال عن بيت أهلي ، صدمتي بحقيقة عدم امتلاكي لمجتمعٍ خارج المنزل .. إذ كانت أمي هاجسي .. بمجرد عودتي من العمل أجلس معها .. كل يوم

لم يكن لدي وقتٌ لخلق هذا المجتمع ، أو الشعور بحاجته حتى ..

كما لم أكن أمتلك وقتًا لهواياتي ..

ما أمر به الآن هو خيرٌ ظاهره حزن .. فأنا في فرصةٍ ذهبية للتطور

تعليق 1

  1. أفاتار mishal.d mishal.d كتب:

    في كُلِ مره أود التعليق لكن أتردد وأعزف عن ذلك خشية لأن أكون مصدر ازعاج أو تطفل ،، لكن هذه مره سـ أقول شيئاً رُبما يكون للأفضل لكِ ولـ روحكِ التي تسكن بداخِلكِ ..
    لِما لا تكوني أنتِ من يُبادر في ذلك …! رُبما مع الأيام تتغير النظرة ، كوني أنتِ من يذهب لـ والدتكِ في يوم الجمعة في فترة الصباح لتناول القهوة فحتماً قلب الأم ستقول لكِ كوني معنا وأن غبتِ في يوم ثقي تماماً سيقومون بالإتصال عليكِ ، إيضاً عند خروجكِ من العمل لما لا تذهبين إليها …! أو تقومي بالإتصال وتقديم عزومه في أي يوم لـ تناول القهوة خارج أجواء المنزل ..
    رتبي أشيائكِ من داخلكِ ، بين ما تشعرين به وبين عملكِ وهواياتكِ …
    رُبما أكون متطفلاً لكنها حلول قد تزيح ما تشعرين به ،، وأعتذر أن كنتُ فضولياً ..

    دمتِ بخير وسعادة ،،،،

اكتب تعليقًا