مرحبًا بعد نهاية يومٍ شاق… مرحبًا
تقديرًا لجهودي اليوم أنوي أن يكون الغد يومٌ مفتوحٌ بلا ارتباطات أو أهداف ..
لم أستيقظ باكرًا ربما عند الساعة ١١ صباحًا، وقد بات مؤخرًا ل”هاني” قطة أختي الفضل في سوء نومي .. أتفق مع أختي ب الذهاب معها إلى المول لشراء هدية زوجة أختي الجديدة سارا ، قبل أن أذهب إليها إلى الكوفي ف ، أمر على مكتب أختي الجديد لأستلم المفتاح ، أذهب لكوفي ف أجلس ما يقارب الساعة والنصف هناك .. أعمل .. وقد أنجزت بفضل الله أعمالًا كانت عالقة على قلبي .. ثم بعدها أذهب برفقة الصغيرة التي لم تعد كذلك إلى الرياض بارك .. كان صاخبًا حد الموت …. عيد الأضحى اقترب ، والرواتب الشهرية نزلت بالأمس .. أشتري أنا و هي هديتان لسارا
ثم كان لدي كلاسي المفضل الخاص بجيني في ٧ مساءًا .. ثم زارتني ابنة أختي ن .. ذهبت برفقتها إلى السينما .. أعود للمنزل … أقبّل هاني .. ثم أذهب إلى هناك …
الصغيرة اليوم تتحداني بدون سابق انذار “اقولك سر محد يعرفه بالعالم وانتي تقولين لي سر محد يعرفه؟”
ايوا؟
ثم تخبرني الصدمة القاضية .. التي قتلتني ….. لوهلةٍ أدركت أن بعض الأمور من الخيرة والسلام الداخلي ألا تُكشف … ياليت هذا اليوم لم يأتي …. خفتُ كثيرًا ….
أما أنا ،