تأتي سفرة دبي في أكثر أوقاتي حرجًا
( فترة النقل )
ترددتُ كثيرًا قبل موافقتي على السفر ، والحق يُقال كان أسبوعًا مليئًا بالمشاعر الجميلة لقد مر بغمضة بصر ..
لمة العيلة ، وبنات أخوي ، و أكل لذيذ ، وأخوي ، ولمة لمة لمة لمة … كنتُ سعيدة ..
وهاأنذا أعود ، وأكتب لكم من الطائرة
اقتربت ساعة الحسم ، سأنتقل رسميًا إلى بيتي هذا الأسبوع .. ينبض قلبي كثيرًا ..
غدًا يوم ١٠ ابريل عيد ميلادي .. وهو الآخر أتى في وقتٍ حرج .. وسأحاول جهدي الاستمتاع بهذا اليوم مع أحبابي
أشعر أنني مهاجرة … فكرة العيش في منزلي الجديد يشبه الهجرة لمكانٍ جديد …
اعتدت زيارة منزلي الجديد منذ شهر للتأثيث ، ولكنني لم أنم هناك يومًا .. لذلك في اليوم الذي أكون هناك يرافقني شعورٌ يقول ( يلا نرجع للبيت ) وفعلًا أعود لمنزلي الحالي وأنام
لهذا لا يزال عقلي مُبرمجٌ على أن منزلي الحالي هو منزلي … ومنزلي الجديد للزيارة السريعة فقط …. هيأت ذاتي كثيرًا لمرحلة الانتقال ، ومن الطبيعي حدوث ( عدم تكيف ) في البداية …
ما أعيشه الآن هي أيامٌ تاريخية في مسيرة حياتي .. لهذا أوثق ما أستطعت ، أكتب هنا ، وأسجل فيديوهات شخصية ، وأكتب بالقلم والورقة …. أتمنى بكل ما أملك من قوة أن تكون هذه المرحلة الانتقالية هي انطلاقة جديدة في حياتي يارب … يارب …..

اكتب تعليقًا