في ليلتي الأخيرة في منزلي الحالي قررتُ أن أكتبُ للمستقبل … رغم أنني لا أكنّ أي مشاعر مختلفة هذه اللحظة ، ولكنني أدرك تمامًا أن الله ( جمّد ) قلبي .. غدًا سأنام في بيتي الخاص ، غدًا بدايةُ فصلٍ جديد في حياتي … غدًا سأعيش أنا وأيوتا قصةً جديدة …
في هذه اللحظة كان من الطبيعي أن أقلق أو أتوتر ، أو أفكر ألف فكرةٍ في الثانية كما هي عادتي .. سوا أنني أستلقي على سريري وكأنها ليلةٌ ككل ليلة …
لم يتبقى في هذا المنزل سوا الأثاث والكهربائيات الكبيرة وستأتي غدًا في الثامنة مساءًا شركة تنقلها بإذن الله
السكينة تملأني … ❤️