امتنان

قبل أن أنام تأملتُ مطبخي الأنيق
وشعرتُ برغبةً عارمة في أن أقول
شكرًا ، الحمدلله

لهذا دعوني أنهي يومي هذا بقائمة شكر وامتنان لله على ما يحصل في حياتي ، وكالعادة تأتي نعمة أن “ماما بخير وعلى قيد الحياة” في مقدمة القائمة .. شكرًا يالله على نعمة الشغف بالاكتشاف والتعلم ، شكرًا على نعمة حب الحياة .. شكرًا على نعمة أيوتا “قطتي” شكرًا لمنزل الأمان منزلي .. شكرًا لوظيفتي ، لأختي
شكرًا لكل من ساعدني في هذه الحياة على عيش حياة كريمة ، شكرًا على كل من أشبع فضولي وفضول حواسي ومواهبي … شكرًا على موطني الآمن ، شكرًا على السلام ، شكرًا لأن أبي يقطن في مكانٍ بعيدٍ عني ، شكرًا على نعمة العناد ، والقوة ، والإصرار .. شكرًا لله على تهذيبي وأخلاقي وعلى شخصيتي الفريدة ..
شكرًا لله على السلام .. لطالما أشرتُ إلى السلام مرارًا وتكرارًا بصفته من أهم النعم التي وجب عليّ شكر الله عليها … الحمدلله .. أشعر أنني أخذتُ نصيبي وزيادة من حياة “اللاسلام” وما أقضيه الآن من شعورٍ بالسلام والأمان هو بمثابة “مكافأة نهاية الخدمة” لذلك أقدّر جدًا هذه المشاعر وأمتن لها كل يوم …
شكرًا لله لأنني هذه الأيام بلا مشاكل ، أدرك أن المشاكل هي من سنن الحياة لهذا عندما يحلّ زمنٌ ما في حياتنا بلا مشاكل يجب أن نشكر الله عليه ..
شكرًا لله على صحتي … قدراتي الجسدية ، وقدراتي العقلية …. ثم شكرًا لله على شبابي وجمالي وكل تفاصيل جسدي ..
شكرًا لله لأنني “مليانه حاجات” ولأنني هاوية وشغوفة ومنطلقة …
شكرًا لله على حريتي و استقلاليتي و لأنني أعيش أحلامي …
شكرًا لله الذي مكنني ، وشكرًا لله الذي وضع في داخلي حساسًا ذكيًا يرشدني دائمًا نحو طريق التحسين والتغيير
شكرًا لله على نعمة أختي ب
وعلى نعمة الأصدقاء
وعلى نعمة التجارب حلوها ومرها

—-

أمنية اليوم (بالعامي)
بخاطري ياربي بورش ماكان بيضاء جلدها الداخلي أحمر …… ياربي soon

اكتب تعليقًا