مرحبًا
مرحبًا
أنا في منتصف عُقدة أحاول حلها …. أتسائل : ما الذي يحصل ؟
تبدو هذه الأيام بالنسبة لي خاوية ، أو خالية … يزداد شعوري بالفراغ عندما لا أذهب للعمل … هذه الأيام لا أشتهي صناعة أي عمل يدوي للسوشل ميديا .. لا أريد ممارسة الخط ولا الرسم ولا أي شي .. يبدو فراغًا قاتلًا …. لا أدري لماذا يخيفني الفراغ …. يخيفني أن أقضي يومي ما بين نتفلكس وتيك توك و شاهد .. بلا هدف … تخيفني الراحة .. يخيفني عدم امتلاك شيء لفعله !!! …. يخيفني أنني أجهل الصورة الكبيرة والرسالة التي أسعى لها … لهذا يبدو الفراغ مخيفًا … أستطيع الجزم أنه ولولا انشغال معظم الناس بأعمالهم اليومية الروتينية لما استطاعوا المضي قدمًا في هذه الحياة بدون امتلاك هدفٍ أسمى يسعون له … الانشغال بالروتين اليومي يشبه المسكن طويل الأمد ، وأنا شخصيًا لولا عملي الهادئ هذه الأيام الذي يتزامن مع عدم خروجي من المنزل لما ساروتني هذه المخاوف .. ولما داهمني سيلان القلق هذا ..
اللعنة على ما يحصل … إنني لا أملك هذه الأيام مزاجًا لشيء … بل على العكس يزداد تعلقي المرضي بأحدهم وهو أشبه بتعلقٍ لازمني في ٢٠١٩ في أزمة اكتئابي الأولى .. لا أملك روحًا لممارسة أي فن من الفنون … وأجرّ نفسي جرًا للأنشطة الاجتماعية … أريد الذهاب للنادي الرياضي من أجل صحتي النفسية …. أريد أخذ هذه الخطوة بشكلٍ جاد … أريد ممارسة اليوقا … أريد تناول الطعام الذي يحافظ على استقراري النفسي … وعلى ذكر الطعام .. فأنا أبلي بلاءً حسنًا فيما يخص خسارة وزني … والفضل الأكبر جاء بعد آخر حرارة ألمت بي .. لا تزال نفسيتي مغلقة تجاه الأكل … آكل لأعيش هذه الأيام رغم تحسن صحتي الجسدية ولكنني لا أزال “نفسي مسدودة” ع الأكل بشكلٍ غريب …
غدًا سأذهب للعمل …. ثم من المفترض أن تأتي ماما وبقية أخواتي لمنزلي … أريد الآن قبل أن أنام أن أملأ جدولي هذا الأسبوع بانشطةٍ مختلفة …. أريد الذهاب للخبر … أريد بحرًا …. أريد أن أحتوي نفسي بكل ما أملك …. أريد عطفًا على نفسي …. “بالهداوة” … هي “أزمة وبتعدي” …. ما أريده حقًا أن ألتزم بمساعدة نفسي لنفسي .. أريد أن ألتحق بالنادي الصحي بأسرع وقتٍ ممكن