بالتأكيد !
مرحبًا …
أشعر براحةٍ مطلقةٍ هنا لدرجة أنني لا أريد العودة للرياض ، أشعر بالضيق كلما تذكرتُ حياتي هناك .. رغم أنني كنتُ سعيدةٌ بحياتي ومنزلي هناك .. ما الذي يحصل ؟ مبدئيًا الطبيعة التي حولي تشعرني بالراحة ، الراحة وانعدام الضغوطات … وغيرها
يبدأ عقلي بطريقةٍ طفولية بالمقارنة .. فمثلًا أثناء ذهابي إلى الاستديو أسلك طريقًا مبهجًا كل يوم مليء بالطبيعة … لا يوجد غبار !! والقيادة متزنة .. في الرياض الطريق صحراوي و جافٌ وقاسٍ والقيادة مجنونة والغبار يملأ الرياض
هنا أخرج “بدون ميك اب” أرتدي ملابس بسيطة ، أتصرف بطريقة عفوية .. ولا أحد يتطفل على خصوصيتك أو يراقبك
في الرياض الخروج البسيط يكلفني الكثير من التجهيز ، في كل مكان هناك أشخاص يراقبونك ، ويحكمون عليك … الجو ليس بذات البساطة التي هنا
هنا من حقي أن أكون كما أنا وبسهولة وبمطلق الحرية …
هنا هناك “اكسس” لكل شيء في هذا العالم …
هنا أستطيع الحصول على طعام لذيذ وصحي بنفس الوقت
هنا من السهل إيجاد داعمين لشغفي كمراكز تعليمة أو ورش عمل أو أندية ..
على أي حال … تجربتي لم تكتمل بعد ، فأنا أعرف أن السفر الطويل يمرّ بمراحل مشاعرية عديدة … تنتهي ب “الهوم سك” .. لذلك لا أدري ما الذي سيحصل لي لاحقًا …
ولكن هذه اللحظة أشعر أنني أود أن أعيش هناك وأزور الرياض لبضع أشهر ، أو لنقل أن أقضي نصف سنتي هنا ونصفها في الرياض .. وهناك فكرةٌ أخرى تقول أنني لم أجرب أبدًا السفر بهذه الطريقة “أعني العيش كمقيم وليس كسائح” سوا هنا في أمريكا ، فماذا لو جربتُ قضاء السنوات القادمة في البحث عن دولةٍ أخرى أقع في غرامها كمقيمة .. لم أجرب مطلقًا السفر كمقيمة وأشعر أنني أحببته لأن فيه نوعًا من الاستقرار الذي يفتقده السفر العام …
تعرض عليّ أختي تمديد اقامتي هنا بهدف استكمال دراستي الحالية ، ويصدف أن تتطابق رغبتي مع عرضها …. ولم يتضح بعد ما الذي سيحصل
كنتُ أظن أن فراق الرياض لمدةٍ تزيد عن شهر سيكون مؤلمًا على قلبي … ظننتُ أنه من الصعب العيش بدون ماما و قطتي و ب و م بصراحة !
ولكنني استطعت !!! ولم يكن الموضوع بالصعوبة التي أتخيل … وباللحظة التي أشتاق لهم أحادثهم “فيس تايم” ونطفأ الأشواق !!
على أي حال نحن في ديسمبر الآن …. وأرغب بكتابة أهداف السنة القادمة …. ولكن عقلي لا يزال فارغًا بشأن أهدافي الجديدة ….. سأحاول ترتيب أفكاري ومن ثم سأشارككم أهدافي وما الذي كتبته لاحقًا
كل الحب