لا أدري ما هو آخر حدث وثقته هنا في مدونتي وأشعر أني لي دهرًا عنها و يا أيها المجهولون الذين تقومون بمتابعتي اشتقت إليكم ! 

هناك خبر أثار سعادتي وقد كان حلمًا وهو إيجاد بديل لمكاني في الشركة وتحديدًا في المنصب الإداري وقد حصل ، لم يباشر المدير الجديد بعد ولكن موعد استقالتي اقترب ، يشيب شعر رأسي من الأفكار التي لا تنتهي حول مستقبلي القريب ، ما الذي سيحدث كيف وأين ولماذا والكثير الكثير من الأفكار المنطقية واللامنطقية ، أفكار في غالبها مخيفة وقليلٌ منها إيجابي ، لا أدري ماذا سأفعل وهل ستقبل الحياة أن تفتح لي أبوابها أم سيستمر النحس يلاحقني ؟ ماذا لو انتهت أموالي ؟ ماذا لو لم أنجح ؟ فكرة الهجرة تتردد على بالي كثيرًا ولكنها هي الأخرى يتبعها مزيد من التساؤلات أين وكيف ولماذا ؟

أشعر أنني مقدمة على خطوة هي الأكثر جنونًا في حياتي ، ولدي مخاوف لا تسعها الأرض

اكتب تعليقًا