هاي بعد 8 ساعات قضيتها في الطائرة
هذه الرحلة متعبة جدًا. لا أكتب لأنني متحمسة للكتابة ولكنني أريد قطع الوقت الطويل ..
لا يزال أمامنا نصف ساعة حتى موعد الهبوط ..
لمن أهنئكم بالسنة الجديدة .. بصراحة دخول هذه السنة يبدو هادئًا هذه المرة .. حتى أنني أشعر أن الأيام تبدو متصلة ببعضها ..
لدي هذه السنة طموحين اثنين ، أولًا أن أستقر ماديًا .. ثانيًا أن ألتقي بزوجي ..

أشياء تبعث على البكاء
الآن وبعد يومين من عودتي لا أزال في مرحلة (التوقف)

أعاود الكتابة للمرة الثالثة بذات التدوينة ، من نفس اليوم الثاني بعد عودتي يقرر كل شيء أن يتوقف عن العمل ، حسنًا هي مسألة تراكمية فقبل ستة أشهر تلفت (الكواية) واستبدلتها بكواية صغيرة لحين إصلاحها ، وقبل ذلك (المكنسة اللاسلكية) خربانة ، سقف الارتداد في منزلي يحتاج معالجة ، النوافذ تدخل الهواء وتحتاج صيانة ، كنتُ وعلى مضض أستطيع الصبر على هذه الأشياء ، لكن ما حصل بالأمس ضاعف غضبي ، فجأة غسالتي لا تعمل ، هناك كومة ملابس ما بعد السفر ، لأول مرة بحياتها تقرر ألا تعمل ، جزء رئيسي من شعوري بالخمول و اليأس هذه الأيام هو أنني وبعد عودتي من السفر وجدتُ منزلي باردًا بطريقةٍ مرعبة ، لا أستطيع الابتعاد كثيرًا عن المدفأة ، ما جعلني أشعر أن كل شيء يعمل (بالمقلوب) عندما قررت المدفأة الثانية ألا تعمل ، فجأة (خربت) .. يالله !
أريد رجلًا في حياتي ..
على أي حال ، أستمر بمعاملة نفسي معاملةً حنونة ، أذكر نفسي بذلك .. لابأس أن يكون كل شيء (معفوس) .. (لاحقين)
بدأت بممارسة حمية لتنظيف جسدي ، مضى يومان حتى الآن ، مشاعري تجاهه ممتازة ، أستطيع استشعار إرادتي وحماسي للمضي قدمًا فيه

تنقطع مجددا هذه التدوينة ، يبدو أنها لا ترغب بالاكتمال . باي

اكتب تعليقًا