وهذا أكبر خبر سعيد أرغب بمشاركته الآن وحالًا ، يبدو أن رحلتي في حب الذات بدأت تنجح وتثمر …
أتبع حمية صارمة هذه الأيام لغرض تحسين جهازي الهضمي ، مضى على حميتي ربما عشرون يومًا ، منذ أسبوع أصبح خيال (الفيب) لا يفارقني ، (أبغى فيب) وبصراحة بحمية أو بدون حمية لا أرغب بالعودة إليه ، كما أنه ضرره يزداد مع حميتي الصارمة ، لكنني قررت الرفق بنفسي وتقبل ضعفي ، ذهبتُ واشتريته .. استخدمته قليلًا ذلك اليوم ، ثم تلاشت رغبتي بعدها تمامًا … لم يأكلني تأنيب الضمير ، ولم أقسو على نفسي وأرفض شراءه بصرامة ، كنتُ حنونة على نفسي … وهذا تصرفٌ جديدٌ تمامًا علي ، ولكنني أحببته ….
يغلبني النعاس ولكنني مقصرة في حق مدونتي في الفترة الأخيرة … أبديت ؟ (الشلة) لم تعد شلة، لقد جاء اليوم الذي أقرر فيها الانفصال عنهم … لدي هذه الأسلوب في العلاقات ولا أدري لماذا ، ولكن الانفصالات لا تأتي تدريجية من ناحيتي .. ونعم ربما قراري هذا له علاقة باحترامي وحبي لذاتي ، تخطئ إحدى عضوات الشلة في حقي ، أعني أنها لمست خطًا أحمرًا لا يُغفر ، شعرتُ بطعنتها في ظهري .. لذلك أخطط للتخلص منها ومحوها من دائرتي فهي لا تستحقني ولا تستحق مشاعري الصادقة لها .. سيكون من الجميل اكتساب صداقاتٍ جديدة .. ولكنها ليست هدفًا لي بالمرة …
أطهو طعامي هذه الأيام ، أحمل مسؤوليتي بالكامل ، أنا مذهلة وقوية .. لدي طاقةٌ وعزيمة تستحق الاحترام .. أعود للنادي مجددًا ، بشغفٍ كبير .. كان يومي الأول بعد انقطاع شهرين (خفيف على قلبي) ومليء بالحماس … استثمرتُ كثيرًا في جسدي وأنا أحبه الآن أكثر من أي شيءٍ آخر ..
يغلبني النعاس،
وداعًا