بعد يومٍ صاخب ومليء بالناس مرحبًا،
ذهبتُ إلى (كشتة) مع أختي وصاحبي أ
كنتُ سعيدة ..
يعرفني عدد من الأشخاص هناك من خلال حساباتي العامة لذلك شعرت بكثيرٍ من التقدير والاحترام
تحدثتُ مع أشخاصٍ جدد ، أحب مقابلة الأوجه الجديدة ، أستمتع بذلك وأشعر أنه تمرينٌ للحياة وللدماغ وللذكاء العاطفي والاجتماعي ..
فُتح معي موضوعٌ حساس يخص أ س ، واخترتُ الحديث عنها باستماتة ، لن أسمح لأحدٍ أن يقلل منها أو يستنقصها ، ونعم هذا الحديث نغصّ علي قليلًا ولا أدري هل من الحكمة الخوض فيه مستقبلًا أم لا ، بك الأحوال اختبرت اليوم مشاعر جديدة ومفاجئة ، فمثلًا يخبرني أحدهم أنه على علاقة مع أخي ع ! شعرتُ بالارتباك قليلاً ثم تداركت الموضوع
جائتني هناك فرصة للتعاون مع أحد التطبيقات الخاصة بالمواعدة على الطريقة الإسلامية ، كنتُ منفتحة وأستقبل
شعار المرحلة الاستقبال .. الاستقبال فقط
وتبعًا لهذه النية التي بدأتها منذ بداية السنة جاءتني الفرصة إلى جانبي، جائني وجلس بجانبي وتحدثنا و طلب مني التعاون المدفوع …
كما أنني لم أسعى كثيرًا للتعرف على الآخرين ، ترتبت الأحداث بطريقةٍ تسمح لي بالتعرف عليهم وأنا في مكاني .. كنتُ مرتاحة ، مطمئنة ، وأشعر بالتقدير والارتياح