موقف يستحق الإشادة والإشارة

أفعل هذي الأيام وضعية الاستقبال ، وتلقي العطاء ، أفكر بالأمس في أنني أريد وبشدة أن أكون شخصية محظوظة ، فكرت مليًا (ماهي متطلبات الشخصية المحظوظة) لم أجد الإجابة كاملة بعد ولكنني أصبحتُ على يقين أن الفتاة المحظوظة هي أنثى هادئة ، لا تجري وتلهث وتسعى باستماتة (كما كنت  دائمًا) ، المحظوظ يضع النية ويرتاح ويستمتع بحياته ، أنهيتُ ثلاثين عامًا ويزيد من عمري وأنا أسعى في (ماراثون) الحياة ، والنتيجة ؟ لم تعطني الحياة كما توقعت ولم تستقر روحي بعد ، بل على العكس تخبرني دكتورة العلاج الطبيعي أنني أعاني من شد عضلي عمره لا يقل عن خمسة سنوات ، كما أن لدي قصصًا لا تنتهي مع هضم الطعام ، لم أصبح غنية ولم أرتح يومًا ، لهذا حان الوقت لتجربة طريقة جديدة في الحياة ، الطريقة الهادئة المليئة بالسكون ما استطعت ، سيبدو ذلك مستحيلًا تبعًا لكوني (مريخية) و (نارية) أحب الحركة و الطاقة و التفاعل والنشاط والإنجاز ولكنني أحاول ، صنعتُ قرارًا جديدًا في هذه السنة (لا خروج خارج المنزل إلا في العطل الأسبوعية) من المضحك أنني أكتب هذه التدوينة في كوفي الحي يوم الثلاثاء ، ولكن لابأس ، أحاول تخفيف الارتباطات وسط الأسبوع ، أخرج للعمل أو مواعيد مهمة أو لممارسة الرياضة ، أحتاج تقوية انتمائي لمنزلي ، وتعزيز استقراري ، قراري في الطبخ اليومي ساعدني جدًا جدًا ، يجمع ما بين المتعة والتأمل والهدوء والشعور بدفء المنزل ، سعيدة بروتين حياتي الجديد ، لا أزال في مرحلة تطهير جسدي (حمية) هذا يومي الثامن والعشرين ، وأموري (عال العال) ، آها ، هناك خبر سعيد جدًا ويستحق المشاركة ، أقرر ممارسة التنس ، دخلتُ هذا العالم ، أنا سعيدة و مهووسة حتى ! أخذتُ حتى الآن ربما أربعة حصص تدريبية ولكن شغفي في أعلى مراحله ، أفكر في التنس كثيرًا ، أسهر قبل نومي على مقاطع التنس العالمية ، وغدًا لدي حصة تدريبية جديدة

أذهب اليوم إلى متجر الاتصالات لاستخراج رقم جديد ، يعج المكان بالكثير من الناس ، يخبرني المسؤول أن أمامي خمسة وعشرين شخصًا قبلي ، أهدأ ، أفكر قليلًا ، يعود إليّ من نفسه ويعطيني رقمًا جديدًا للانتظار ويخبرني بالتوجه إلى مكتب ٨ مباشرة ، أنهي معاملتي بشكلٍ سريع وأغادر ، هذا حظٌ صريح ، لقد طرت من السعادة في داخلي ، شكرتُ الله كثيرًا ، وشكرته هو أيضًا ، أبتهج لأنني أفكر بالأمس في كيفية أن أكون شخص محظوظ ليتحقق لي الحظ السعيد مباشرةً بعد سؤالي ، سأستمر بروتيني الهادئ هذا وأستمر بالبهجة وممارسة الأشياء التي أحبها ، ونعم سأستمر باستقبال الحظ السعيد من كل مكان

اكتب تعليقًا