أحقق هدفًا كبيرًا بالنسبة لي على الانترنت
أصل لرقمٍ كبير كان بعيد المنال
أنا سعيدة وفخورة بهذه النتيجة والتي كان خلفها الكثير من الجهد والوقت …
لم تكن الرحلة سهلة ، ولكنني سعيدة بالنتيجة
سمحتُ لنفسي بالسعادة اليوم …
كنتُ مبتهجة
طلبتُ طعامًا (غير صحي) كمكافأة على هذا الحدث الاستثنائي
حتى أنني (فيبت) في وسط أيام الأسبوع على غير العادة ..
في طريق عودتي للمنزل فتحتُ أغنية (مبروك مبروك يا حياة البي مبروك)
سعيدة.. ومبتهجة …
أرجو ألا أستعجل الخطوة القادمة كعادتي .. وأعيش السعادة بهذا النجاح .. أعني أن يأخذ الفرح حقه ووقته كاملًا هذه المرة قبل (تصفير العداد) والانتقال لهدف جديد ورقم جديد …
مبسوطة!
كثير …….
أشعر أن وجودي في ذلك المكان بات أكثر جدية ، وأن الرحلة أصبحت حقيقية ، لم أكن أعترف بها فيما مضى .. لم تكن أرقامي (تملا عيني) أما الآن أستطيع القول أن الرقم الذي حققته كبير و (معتبر)
اللهم اجعلها بداية بركة وخير ..
وأن ينهمر الرزق عليّ كالمطر … لا يتوقف …
و … آه
هناك خبرٌ مميز واستثنائي ومبهج …. بعد ترددي ومخاوفي و عقدي عرضتُ فني للبيع على خجل .. لم يعد الأمر رفاهية .. بات من واجبي الآن أن أؤمن قوت يومي .. لذلك قررت و (تنازلت) و بدأت بيع فني .. تقرر صديقتي المحترمة شراء أول لوحتين لي … إنها العميلة رقم 1 لفني … ارتبكت قليلًا، سعدتُ كثيرًا … هذا حدث مميز واستثنائي … ومبهج أيضًا …
الساعة الخامسة فجرًا .. لدي غدًا يومٌ طويل
وأنا في آخر مرحلة من مراحل النعاس ..
حتى أنني سأستيقظ بالغد وسأقرأ هذه التدوينة والتي ستبدو وكأنها جديدة علي .. لأنني أكتبها وأنا في غاية النعاس …
سأكمل … لأن ما سيخرج مني الآن هو كلامٌ في منتهى الصدق والحقيقة …. لأنني لا أمتلك (كنترول) عليه تمامًا …
شكرًا يالله على هذه الأيام الجميلة ! اليوم هو اليوم الثامن من رمضان .. أعيش رمضان هذه السنة يومًا بيوم … أعيش يومي بجودةٍ ممتازة .. استشعر نعمة واختلاف هذه الأيام ..
ذهبتُ مع ماما وأختي الصغيرة للـ (الديرة) أحاول صناعة ذكريات جميلة مع الماما وأختي … كانت رحلة هادئة وناجحة …
الحمدلله على كل شيء ..
دخلي هذا الشهر في ازدياد ..
فبعد أن كان (بالسالب) أصبح اليوم ما يقارب الخمسة عشر ألفًا من مصادر مختلفة …
ونعم أنا مبتهجة للغاية لهذا التدرج السريع في دخلي الشهري … كم أنا فخورة بما كسبته اليوم .. وكله من جهدي و عملي ..
أتمنى أن يكون دخلي في الأشهر القادمة في تصاعد أكثر … أتمنى أن أحافظ على طاقتي الإيجابية و سعادتي وسكوني ….
أتمنى ألا أنسى يومًا كم أنا شخصٌ مميز ورائع … وأنني من الفتيات النادرات اللاتي جمعن الجمال الداخلي والخارجي … واعية وعميقة و متجددة وأتطور كل يوم … كما أنني أنيقة و جميلة بقوامٍ مثير و كاريزما طاغية … تذكري دائمًا هذه الهبة الربانية التي تملكينها … حافظي عليها واشكري الله دومًا عليها ….
يجب أن أنام .. الآن ، وحالًا ..