تحتفل بي أختي الصغيرة برفقة صديقتي و صديقتينا بمناسبة وصولي لرقم جديد في عالم الانترنت ..
سعيدة .. ولدي اعتراف
أستطيع بجدارة قضاء حياتي بدون أصدقاء ، لا بأس ولكن في لحظات نجاحي المهمة أريدهم بجواري لكي يحتفلوا معي .. لحظات النجاح بالنسبة لي حساسة وخاصة وأريد مشاركتها مع الآخرين ..
لطالما كنتُ أنجح بصمت ووحدة فيما مضى .. لذلك ربما كنتُ لا أقدر نجاحاتي جدًا .. وبدلًا من الفرح، أحزن لأنني في الطريق لوحدي ..
لذلك أحب جدًا في حياتي مؤخرًا وجود محبين حولي يشاركونني النجاح و يسلطون الضوء عليه ، عندما يقدر من حولي نجاحي يزداد فخري وإيماني بنفسي … وتتضاعف سعادتي ..
أخبرتُ أختي (حبيبتي) “أبي كيكة أول ما اوصل هالرقم” وحققت لي حلمي ، حتى أنها أخبرتني أن الثلاث فتيات الأخريات هاتفوها وأخبروها أنهم هم أيضًا يرغبون بالاحتفال بي (دون أن تخبرهم أختي بطلبي) الحمدلله ، أنا سعيدة
في الماضي القريب اعتدتُ أن أحصل على احتفالٍ ومباركة من (الشلة) ولكن “تفككت الشلة” هل أخبرتكم بذلك ؟
أختار أنا أن أفضها بنفسي .. عشنا سويةً لسنة ونص .. علاقتنا في بدايتها كانت قويةً جدًا .. كالعائلة .. لا بل كعلاقة عاطفية في بدايتها .. نرى بعضها أربع مراتٍ في الأسبوع ، شغوفين ببعضنا … لاحقًا وبعد تمام السنة بدأت لقائتنا تتباعد ، مرتين بالأسبوع ، ثم “كل خميس وجمعة” .. ثم عدتُ من سفرة رأس السنة لعام 2026 ونويت حينها ألا أكمل حياتي معهم .. لم أبع العشرة .. ولكنني طُعنت من ظهري من فتاةٍ وثقتُ بها وأخبرتها عن إعجابي بأحدهم لتحاول مستميتة أن توطد علاقتها به … تصرفٌ رخيصٍ ومجنون بنفس الوقت .. تأذت مشاعري كثيرًا في الأشهر الأربعة الأخيرة … كنتُ أجتمع مع الشلة وكان لقائها كل مرة مرهقٌ على قلبي .. لذلك نويت ألا تبقى هي ومن معها في دائرة حياتي .. تبقى من الشلة (شخصين) لا يزالون في حياتي .. أحبهم ولم أرى منهم أذيةً ولا أنوي إخراجهم من حياتي ..
أشعر أن (الشلة) حدثت لرسالة و سبب ، ثم انفضت لانتهاء دورها في حياتي ..
لهذه الشلة الفضل في زيادة تقديري لذاتي وإيماني بنفسي أكثر .. كانوا (يعظموني) ويرون قيمتي الحقيقية .. يحتفلون بكل انجازاتي .. وينبهرون من تفاصيلي .. ربما كنتُ بحاجةٍ لأشخاصٍ يجددون إيماني بذاتي ويذكرونني كم أنا شخصُ رائع ثم تنتهي رسالتهم ويغادرون، لا أعرف .
ولكن على أي حال ، صديقتي الجديدة مريم ض تحل محلهم الآن ، وبرفقتي بكل الأحوال والظروف أختي الصغيرة وحبيبتي .. الحمدلله
حاولتُ أنا وهي صناعة شلة جديدة ، لم ننجح حتى الآن ولكنني أشعر أن وجود فراغ بفقدان هذه الشلة هي علامة لجاهزيتي لدخول رجل جديد في حياتي .. فالعلاقات العاطفية تحتاج إلى مساحة فارغة في حياة الإنسان ، وهاهي قد حلت هذه المساحة الفارغة ، لذلك هدأت رغبت بصناعة شلة جديدة .. استعدادًا لاستقبال زوجي الذي لم يأتي بعد ..
فكرة الشلة هي قصة عشتها بحلوها ومرها ومغامراتها وبكل مشاعرها وجمالها وهاهي انقضت ، وأنا على استعداد لبدء قصة جديدة مختلفة …
اليوم كان مميزًا للغاية ، لا نزال في اليوم العاشر من رمضان ولكنني أعيشه بحذافيره يومًا بيوم .. عملتُ عزيمة فطور في منزلي ، ارتدينا جلابيات رمضانية ، ثم احتفلنا بنجاحي ، ثم غادرنا إلى فعالية رمضانية لطيفة ، وضعنا الحنا الرمضاني على أيدينا ، ثم ذهبنا لتناول السحور في مطعم ياباني سريع .. كان يومًا لطيفًا سعيدًا محفوفًا بالناس المحبة …
الحمدلله … وشكرًا يالله …