أشعر بالوحدة …
في رمضان …
يزداد شعوري بالوحدة هذه الأيام
ماما “خذلتني”
لم أكن لأنتظر منها شيئًا في كل الأحوال
ولكنني تمنيتُ أن تعطيني أكثر ..
يهمها بالدرجة الأولى تناول الإفطار مع السيد الصغير (عدوي) كل مرة ، كل يوم ..
كنتُ في بداية رمضان سعيدة بوحدتي وبطقوسي الخاصة .. لكنني اليوم ٢٣ رمضان أشعر بالاختناق .. رمضان السابق كان أخف وحدة بسبب وجود (الشلة) في حياتي ، كان وجودهم يخفف قليلًا من التفكك الأسري الذي أعيشه ، ونعم كنتُ أظن أنني مستعدة ليومٍ كهذا مليءٍ بالوحدة ، يتضاعف شعوري اليوم على وجه الخصوص لأنه يوم (خميس) ولا يوجد خطة لأي فعالية .. سوا أنني لوحدي سأذهب للعب بعد الساعة الثانية عشر صباحًا .
أحاول اليوم (ألعب) بجدولي … أتواجد في النادي بوقت الإفطار … أحاول عمل شيء مختلف يخفف عني الشعور بالوحدة أثناء الفطور ..
أمامي أقل من عشرة أيام وستنتهي العقدة ربما ، أو ربما سيبدأ حزني السنوي في أول ثلاث أيام العيد … لابأس ….
شعور الوحدة ليش جديدًا في حياتي ، فأنا (ماستر) فيه … لذلك لا تشعر بالشفقة تجاهي .. أو ربما أشعر بالشفقة لا يهمني ، لكنني أعيد في ذكره هذه الأيام لأنه رحل عني لوقتٍ طويل ، (الاكس ثم الشلة) حتى أنني نسيته ، لكنه هاهو يعود من جديد ، أحاول التأقلم عليه … وأظنها مسألة وقت (وإعادة ترتيب الروتين) ثم سيبدو كل شيء على ما يرام ..
حتى أن أعظم الإنجازات والتجارب ستخرج من رحم الشعور المؤلم بالوحدة .. لذلك لستُ خائفة ولا بائسة ولكنني قررت التوقف قليلًا والحزن عليّ !

اكتب تعليقًا