بالحديث عن مشاعري الحالية أكتب الآن في الساعة ٩ صباحا أحاول مغادرة سريري والاستعداد للدوام بعد إجازة عيد الأضحى ، أشعر بالثقل في قلبي ، مؤخرًا بدأتُ أشعر انه يجب وحالا الخروج من وظيفتي التي تستهلك وقتي و فكري ، لم اعد ارغب بالعمل مع اختي ، لقد حان الوقت لكي استقل واعيش الحياة التيتابع قراءة

عيد الاضحى

جت الساعة ٣:٣٠ الفجر والنوم ما جاني، نومي متلخبط في ايام الاجازة والعيد . اليوم اول ايام عيد الاضحى وانا شخصيا صار لي كم سنة ما اروح بيت الماما للعيد عشان المشكلة الي كانت بيني وبس اخوي، وحصل انو تصالحنا قبل كم شهر وحصل اني حضرت هالعيد في بيت ماما ، بين ماما واهلي خوانيتابع قراءة “عيد الاضحى”

الى اين انتمي ؟ الى من انتمي ؟ مؤخرًا بات يزعجني شعور جديد ، لم اعد اشعر ان منزلي هو المكان الذي انتمي اليه . ربما كنت اشعر انه مكان اجرب به التمرد وتلطيخ الالوان و الخصوصية والاستقلالية كما انني عندما ازور بيت ماما اشعر انني لا انتمي لهناك و لا استطيع المكوث اكثر منتابع قراءة

هاتفتني ماما … (بخصوص موضوعك ترا الولد مو من لبسنا وانا ماني مؤيدة) ماراح اقول اني مصدومة ، بس الواقع يوجع اكثر من الكلام بكرا مكالمة الوالد القائد الي راح تحسم كل شي …… نشوف القدر موديني ع وين ….

في الطائرة

إلى الرياض من روما – الدوحة – ثم إلى الرياض لم يكن هناك الكثير من الوقت للانتظار بين الرحلتين لذلك كنتُ أجرى بسرعة للحاق على رحلة الرياض هناك خبر هام أود مشاركته معكم ، وهو خبر مفصلي في حياتي … الشخص الذي أحبني وأحببته تقدم لخطبتي بشكل رسمي ، أود أن أقول أنني اخترتُ رجلًاتابع قراءة “في الطائرة”

مرحبا، من فندقي في روم بعد عودتي من فلورنس. تبقى يوم على انتهاء مكوثي في ايطاليا أنا في غاية التوتر .. اليوم هو موعد المكالمة المنتظر بين أحدهم وأخي ، لذلك أنا مقبلة على حياة مفصلية بشكلٍ كامل … متوترة ، وقلقة ، وعدتُ الى غرفتي بالاوتيل لأنني لا أملك رغبة لفعل شيء سوا الشرابتابع قراءة

٢٥-ماي-٢٠٢٤ تحل رغبة الكتابة الآن ، في منتصف نهر فلورنس أقضي الآن خامس أيامي في ايطاليا وأولوها في فلورنس ، بالبداية شعرت أن فلورنس مدينة كاذبة وغير حقيقية ، شكل المباني وتقاربها من بعضها ذكرني كثيرًا ب استديوهات التمثيل في( يونيفرسال ستديو ) لهذا شعرت بعدم الراحة … ثم لاحقًا قابلتُ النهر وكان جميلًا أشعرنيتابع قراءة

٢١- ماي – ٢٠٢٤ على متن الطائرة في سماء اليونان إلى إيطاليا مرحبًا ، أقرر هذه اللحظة أن أفتح جهازي المحمول (ماك برو) وأكتب من خلاله ، وبالتأكيد لأن الكتابة من خلاله أسهل ومن الممكن جدًا الاسترسال بالأفكار من خلالها فأنا أتوقع هذه المرة تدوينة طويلة ومفصلة رغم أن روح الكتابة لا تسكنني هذه اللحظةتابع قراءة

‏أنا صارمة مع نفسي وقاسية وقد بدأت أخاف اليوم الذي اتحول به إلى آلة لا أعرف شيئا سوى العمل وأعرّف نفسي من خلال العمل ، ويبدو كل شيء في حياتي لا يسير إلا بخطة وجدول حتى أبسط الأشياء بل حتى المتعة ، لذلك أريد أن أذكرك دائما أنك تستحقين الراحة والسماح بعدم الكمال ……. فقدتابع قراءة

بعد جرعة موزونة من السيد ح ترغب الكثير من المصابيح بالإضاءة لذلك اود ان اسابق الزمن و اكتب بكل ما املك من طاقة متبقية في هذا اليوم الطويل مع اخواتي ر و ب اليوم كنا نتحدث واكتشفت شيئًا فيني جدير بالانتباه ، عندما تحدثت عن نيتي للسفر الاسبوع القادم قلقتُ أن يشك اخواتي انني (جاحدة)تابع قراءة