هاي أنا ماذا أريد من هذه الحياة ؟ منذ اللحظة التي اكتفيتُ بها ماديًا … فقدتُ الطريق.. يومي كان لطيفًا إلى حدٍ ما ، لعبتُ لودو مع صديقاتي .. وأخذت اللعبة منحًا متوترًا ..غضبت ، وتفاعل قولوني معي .. لن ألعب مجددًا لودو ، وإن كان فليس مع صديقتي ل النعاس حل. مرحبًا ألف
أرشيف الكاتب: Noura
لا أستطيع النوم، ولا أريد الكتابة .. لقد فهمتُ معنى الأرق منذ أن تخليتُ عن حبوب الاكتئاب .. بشعٌ جدًا هذا الشعور عندما تجد جسدك متعبًا ، وقد تمكن منك الصداع ، وقد أخذ كل عضوٍ منك وضعية النوم … ورغم كل ذلك .. لا تنام … يتزامن مع هذا الشعور ، عدم رغبةٍ فيتابع قراءة
وصفت لي دكتورتي حبوب للنوم ، وهي ترفع تبعًا هرمون السعادة .. وجهتني لتناولها بدلًا من حبوب الاكتئاب التي حاولت معي أن أعود لتناولها “لأن قطعي لها كان قطعًا غير مدروس” بالإضافة إلى أنها ستساعدنا في رحلة الشفاء .. رفضتُ رفضًا قاطعًا، لاسيما بعد زيادة وزني المزعجة لي لا يمكن أن أعود لمسبب هذه الزيادةتابع قراءة
نفسي تبتهج ، أريد أن أكتب .. كان لي بالأمس موعدٌ مع مرشدتي في رحلتي نحو الشفاء .. الأخصائية النفسية هناء ح أحبها ، وبكامل قناعتي أقول أنها هي المناسبة في هذه المرحلة من حياتي ، وقد شاغبت عقلي وأفكاري واستطاعت بجدارة أن توجد مواطن الجروح في روحي ، فهمتها و فتحتها .. وبدأنا رحلةتابع قراءة
فل رضى
يومي ينتهي الان في تمام الساعة ١:٢٠ بعد منتصف الليل ، وأقول بفخر أنه كان يومًا مثمرًا … بالأمس ، بكيتُ كثيرًا …. واليوم عند زيارتي لأختي ب في مقر عملها في الكوفي بكيتُ أيضًا .. لثلاثة أسباب رئيسية، أو ربما أربعة أولها ساهر ، والذي تجاوز حتى الآن ٦ الاف ريال في رحلتي الأخيرةتابع قراءة “فل رضى”
في محاولة حب الذات
أحبك بنقصك قبل كمالك ، أحبك بضعفك قبل قوتك .. أحبك كيفما أنتِ أحبك بوزنك الزائد و وجهك الدائري و سذاجتك و قلة تركيزك …. أحبك
تغوص أختي في رحلة اكتئاب ما بعد الدراسة ، بعد تسليمها رسالة الدكتوراه … أغوص معها …. دخلتُ اليوم عليها وهي تبكي ….
عشق التفرد
في “التمهيدي” .. رغبتُ دائمًا بتجربة فتح باب السيارة وهي تسير .. كنت أخاف كل يوم ، لكنني أرغب بالتجربة .. لحين أن جاء اليوم الأخير لي في المدرسة .. قلتُ في نفسي هذه هي فرصتي الوحيدة .. وفعلًا .. وقبل الوصول للمنزل .. وحين أن هم السائق في الانحراف “لفة” فتحتُ الباب .. صرختابع قراءة “عشق التفرد”
لماذا شعرتُ اليوم بالتغيير!
في الدرعية مع “شلة بنات” .. لاحظتُ التالي ١- ضحكتي أكثر وضوح ، أكثر ثقة ٢- أبدو أكثر صراحة وقليلة المجاملة ٣- أبدو على طبيعي أكثر من المعتاد واو ثمرة تطوري الداخلي لمسته اليوم ، براڤو!!! اها وخبرٌ سعيدٌ آخر … شفت عندل♥️
رغبتي في الحياة بدأت في العودة ، يزدحم عقلي من كمية الأشياء التي أود تحقيقها … فمثلًا أنا متحمسة لاكمال تأثيث غرفتي ، ولا تتوقف الأفكار الاي في داخلي في التدفق .. أريد أيضًا العودة للأصدقاء والحياة .. أريد أن أهتم بجمالي .. أريد أن أحسن من أدائي الحالي في وظيفتي مع أختي أريد أنتابع قراءة