يحدث أن تعطيني أمي الإذن بإحضار مدربةٍ رياضيةٍ شخصيةٍ لها وهذا خبرٌ أبهجني بشكلٍ شخصي ، كان الأمر أشبه ما يكون بالصخرة التي ثُقبت من أثر قطرات الماء بعد سنين من المحاولة .. هذه أمي وهذا عنادها … لهذا حدثٌ كهذا يسعدني حتى البكاء .. تكتمل سعادتي اليوم على وجه الخصوص .. عندما رافقتها لأحدتابع قراءة

أريد أن أخبر العالم بأسره أن أختي قادمةٌ للرياض أختي التي قد قلتُ فيما مضى أنها بوصلتي ومرشدتي وأحد أكبر نعم الله علي .. تأتي للرياض بعد سنواتٍ من الغياب هل يجب أن أفرش لك الأرض وردًا وبساطًا من حرير ؟

المسرعة ستيج1

في طريقي لحب نفسي بدأت أثمن ذاتي أكثر بدوت حقيقيةً أكثر أمام الآخرين .. آسفة لكل مرة لم أقدر بها نفسي بما يكفي .. يجب أن أؤمن بما قاله لي ذلك الزميل الثلاثيني البسيط “full option” ذلك الزميل الذي تحرّج من الجلوس معي ، يقول ببساطة “خوذيني بالفطرة أنا ريفي ما تعودت أجلس مع بنت”تابع قراءة “المسرعة ستيج1”

أخي حبيبي .. لولا يقيني من استحالة وصولكَ هنا لظننتُ أنك قرأت ما كتبته عنك منذ يومين .. هل تجيد قراءة أفكاري ومخاوفي ؟ أم أنا التي أجيد قرائتك ؟ بدوت ساكنًا اليوم .. مُسلمًّا .. طيبًا .. لطيفًا بلا قدرة .. مبتسمًا بيأس .. تطلب مني أن أشاركك الغداء .. تسألني “متى صارت رحلتنا”تابع قراءة

ينزع الله من قلبي شعورًا لم أكن أظن زواله مني بسرعة .. أستشعر قدرة الله فيما حصل يبدو الأمر وكأنه معجزة ، في اللحظة التي ظننتُ فيها أنني سأبكي وأحزن ويتيه فكري أيامًا وأيام .. يثبّت الله لي عقلي ..تبدو روحي هادئة .. بدا لي كل شيءٍ ساكنًا ، لا مشاعر حزن ولا مشاعر فرحتابع قراءة

أقرر الخروج مع أصدقائي للحصول على مزاجٍ سعيد ، هذا لا ينجح .. يختار الأصدقاء مكانًا متخصصًا بـ “السوشي” بالعنوة لأجلي ، ولكن ولأنهم لم يعرفوني كفاية .. فقد كان مكانًا صاخبًا بالبشر وصاخبًا بالموسيقى و ذو إضاءةٍ خافتة .. أجواءٌ كهذه تخرج النكدية التي بداخلي دون أن استطاعةٍ مني للتحكم بها .. لهذا لمتابع قراءة

اوتش ، ينبض قلبي .. أريد أن أتحدث بكل جوارحي .. تعتليني أحياناً حالة الحماس المربك هذا ، أشعر أنني أريد أن أتحدث حديثًا عشوائيًا فوضويًا سريعًا بصوتٍ عالٍ وبتعابيرَ متعددة في مثل هذه الحالة أجد السناب شات يحتويني ، أفرّغ هناك الطاقات الزائدة وغير المتزنة .. ولكنني اليوم لا أملك سناب شات لهذا أناتابع قراءة