هذا اليوم ابتدأ بطريقةٍ مميزة، يقرر مشرف العيادة الحكومية السيد نايف وبعد الحديث معه تقديم جميع مواعيدي كما أنه عرض عليّ خدماته في تقديم الأعذار الحكومية .. أتذكر دعوتي في المطر عندما سألتك أن تسخر لي الطيب من خلقك .. أنت تسمعني جيدًا يالله .. اليوم الثاني من الكونسيرتا .. لا صداع ، ولا آلامتابع قراءة “الثالث من يناير”
أرشيف الكاتب: Noura
قد تبتهج لي الحياة عندما أتصالح مع تركيزي المشتت ، ولأن الحياة يلزمها قراراتٌ شجاعة .. بدأتُ اليوم بتناول أول جرعةٍ من الكونسيرتا، لم أكن أود أن أخبر أهلي بذلك ولكنهم علموا بمحض الصدفة “لا أؤمن بالصدفة” وقد كان موقفهم سلبيًا كما كنت أظن لم أقرأ الوصفة الطبية المرفقة لأن الأعراض المكتوبة ستدخلني في وساوستابع قراءة
أمنيات عابرة
أدركتُ مؤخرًا أن ربي يستمع إلى رغباتي الصغيرة والتي لا آخذها محمل الجد عندما أطلقها .. ولكنها تحدث .. أذكر أنني ومنذ زمن رأيتُ أحد المشاهير يتحدث وتمنيتُ لو قابلته ، كانت أمنيةً لحظية نسيتها في حينها ولكن ربي لم ينساها ، بل و حققها لي وقد تكرر ذلك مع عددٍ من الأشخاص كنتُ فيماتابع قراءة “أمنيات عابرة”
اليوم ، في بيتنا القديم زارتني في غرفتي وزغةٌ كبيرة بحجم كفي مرتين كانت تحوم حول سريري ، وممتلكاتي .. بكيتُ كثيرًا .. ورجوتُ الجميع يقتلها .. فشل الجميع في ذلك .. رصدتُ جائزةً لأي شخصٍ من عائلتي يتمكن من قتلها .. هجرتُ غرفتي .. يأتيني بعد أيام ، ضاحكًا مستبشرًا .. فعلها .. قتلهاتابع قراءة
أمي .. هل أرحب بالبلاء الذي حل أم أهرب منه ؟
ما الذي حل في ٢٠١٨ ؟
نغادر قريبًا هذا العام ، أحببتُ أن أسترجع أبرز أحداثه على مستوى الأمان ، هذا العام كان مثاليًا جدًا لقد مر عامٌ أو يزيد بدونه ، وهذا خبرٌ مليءٌ بالفقد ولكنه مليءٌ بالسلام كذلك ! .. وإذا ما حضر السلام ، حضرت معه الخيرات .. لم أذكر أن شيئًا ما أخافني هذا العام .. كنتُتابع قراءة “ما الذي حل في ٢٠١٨ ؟”
استيقظتُ اليوم على حقيقةٍ ليست طيبة .. فتحتُ هاتفي وكتبتها بالخط العريض (ماعندي ……. هذي الحقيقة) كتبتها وعدتُ للنوم إعلانًا للهروب من بشاعة هذه الحقيقة من المخجل كتابة هذه الحقيقة ولكن وجب الاعتراف بها .. وجب على عيني أن تراها وتقرّ بها .. لم يكن كبريائي يسمح بذلك ، أعني يسمح بالإقرار بها وكتابتها عيانًاتابع قراءة
حدثيني أكثر عن مزاجك السيء .. لا أستطيع الخروج ، أشعر أنني عالقةٌ في هذه المشاعر .. لطالما انتهت مشاعري السوداوية منذ اللحظة التي أنام فيها ، أستيقظ بروحٍ جديدة ومشاعر جديدة لماذا لا يحدث معي هذا ، هذه المرة ؟ يبدو كل شيءٍ باهتًا والأيام تشبه بعضها .. حتى ملابسي مللتُ منها .. طريقتيتابع قراءة
يفهم ربي جيدًا نوعية الحريق الذي أريده ! شيءٌ ما يدهشني. يجعلني أترقب لحظةً حماسية في يومي يزداد تشبث المسؤولية بي ، لا مفر ، ولا متعة .. هل كان من المبكر جدًا تحمل أعباءٍ كنتُ في غنى عنها .. القيادة التي تجعلني أصنع عشرات القرارات كل يوم ، لا أحبها .. نهاية الشهر الميلاديتابع قراءة
مرحبا أنا، أشعر بالضجر.. الحمل الذي بداخلي يريد حريقًا!