* – تدرين أنا وإخواني الصغـار من وين كنا نتوقع – البيبي- يجـي ! أنا ، وتماضر نناظر في بعـض نظرة معناها – وش تبي ذي – ! أكملت الساذجة حديثها قائلة : كنت أحسب إننا نشتريه من البقالة !! أنا ، وتماضر – من جديد – نناظر في بعـض نظرة معناها – وش تحستابع قراءة “العيال كبرت !”
أرشيف الكاتب: Noura
لذلك أنا آسفة
أعدت لنا والدتي ذات يوم طبقاً من البرجر الشهي .. تحفه حلقات الطماطم .. والـخس .. والمـايونيز والكاتشب .. وبـاقي الإضافات .. كنتُ جائعة تلك الليلة بالشكل الذي جعلني آخذ خبزة برجر وأحشوهـا بالطماطم والبصل والخيار والـخس وجميع الأصناف .. ثم أغلقتها .. وأكلتها وقلبي يتمتم / اممممم مآ أطعـمها ! في اللقمة الأخيرة التيتابع قراءة “لذلك أنا آسفة”
[ 1 ]
أهلاً بأمة الجمال .. أهلاً بكم في أول مذكرات أكتبها إليكم .. لستُ [ ليدي ] ولا [ سالي ] ولا أحد مثير كتلك الشخصيات .. سوا أنني أكتب لكم مذكراتي .. لأوصل لكم [ فكرة واحدة ] .. أرجو أن تصل إلى قلوبكم .. وتؤمنوا بها وتعملوا بها وفقاً لإيمانكم .. نشأت في بيت مباركتابع قراءة “[ 1 ]”
قبل البدايـة
لا أدري ماذا أقول .. سوا أنني ابنة لأم وأب انجبوا [ 28 ] ابناً وابنة .. كان ترتيبي من بين هؤلاء كلهم [ 18 ] .. لا أملك أسلوباُ أدبياً باهراً ، سوا أنها مجرد [ مذكرات ] .. لا تُعنى باللغة ، بقدر الأحداث .. لذا سأكتب بملىء كفي حكايات ، وآلام ،تابع قراءة “قبل البدايـة”
اقتربت السَاعة وانشق القمر ..
سألتنا أختي الصغرى عن أقرب موعد لقدوم خسوف كلي للقمر من جديد أحد إخوتي أخبرهـا أنه في عـام 1490 < عدد تقريبي لا أذكرالعدد تحديداً بشرى / أح أح ، يعني كم راح يكون عمري وقتها ؟ أمـي / 70 سنة أختي الكبيرة / يعني تصيرين جدة أبـوي / هذا إذا ما قامت القيـامةتابع قراءة “اقتربت السَاعة وانشق القمر ..”
يا ليتهــا كانت القـــاضية !
– لا تغادر يا أبي ! – يجب أن أذهب ، يجب أن أجد لكم الطعام يا ولدي وإلا هلكنا .. “قالها بانكسار وهو يرمق ابنه وزوجته الدامعة” – ستتيه وسط الصحراء الكبيرة يا زوجي .. أرجوك فقط اصبر وسيأتوننا بالمعونات اللازمة .. – انظري ! إنها ليست المرة الأولى التي نظل قرابة الشهر بدونتابع قراءة “يا ليتهــا كانت القـــاضية !”
يَا سبحانكَ ربي / الجَمـيع مختلف هنا
في ساعات حياتي السابقة أو الغريبة الأطوار .. وعندما ألجأ إلى المشاركة في منتدى من منتديات العصر الحجري ، بطبيعة حالي لم أكن لأرضى أن أكتب كغيري إطلاقاً ولا أن أحمل معرفـاً مشابهاً لأحـد .. في الخانة التعريفية بالعـضو .. يتوجب علي أن أخبر الجميع بأنني [ أنثى مختلفة ] .. لأنني حقاً كذلك ، ولكــــنتابع قراءة “يَا سبحانكَ ربي / الجَمـيع مختلف هنا”
عُدنا والعَود نون !
ليس أحمد هـو وحده الذي يستفتح مشاعر الفرح بالعودة ! أنا أيضاً أستطيع ذلك .. بشأن آخر يوم لي في المدرسة .. كان قَبيحـاً إضافة إلى كونه بائس .. آمممم ماذا أيضاً احتفل الأصدقاء معاً .. لم أشأ مشاركتهم ذلك الاحتفـال .. لا أدري لماذا ربما شعرتُ أنني في تلك اللحظة .. أكبر من التصفيق والصراختابع قراءة “عُدنا والعَود نون !”
–
– وقفة إجلآل لا حب لـ [ آخر إختبارات نهائية في مسيرتي الـمدرسية ] .. رغم أن مذاكرتي نفسية لـا [ فعلية ] لكنني سأعود بعد أسابيعَ معدودة .. وقد خلعت معطف [ الثانوية ] ، لأرتدي معطَفاً قد لُون بـلون [الحرية ] .. تَرقبـوني [ المنجزة نون ] =)
يَاخي ، يا جعل يومي قَبل يومك !
في القَلب مكان خاص جداً ، لأولئك الذين نتمنى أن نموت قبلهم .. وبصيغة أخرى ، لأولئك الذين لا نستطيع الحياة من دونهم – إطلاقاً – ، مما يجعلنا نتمنى أن يتوفانا الله قبلهم .. كالأم مثلاً .. عندما تفتش في قلب أي شخص تجاه أمه ، ستجد الأمنية الأولى في قلبه تتلخص في [تابع قراءة “يَاخي ، يا جعل يومي قَبل يومك !”