الترتيب الإلهي لحياتي

من أمام هذا المنظر المهيب … أشعر أن ما عشته في حياتي هو تهيئةٌ ربانية لحياةٍ عظيمةٍ قادمة … أعطاني الله المال والحرية والاستقلالية لأختار مساري في الحياة بناءًا على ما تختاره روحي وليس تعطشًا للحصول على هذه القيم تأخرتُ في إيجاد طريقي ولكنني أشعر أن وراء هذا التأخير خيرٌ عظيم … من أمام هذاتابع قراءة “الترتيب الإلهي لحياتي”

التحليل النفسي لهذه المرحلة

مبدئيًا وقبل كل شيء لم يكن مسموحًا بالنسبة للإناث في عائلتي السفر خارج السعودية ، ناهيك عن السفر لوحدهن … بدا هذا الموضوع مستفزًا بالنسبة لي وهو قرارٌ واحدٌ يندرج ضمن مجموعةٍ من القرارات التعسفية العنصرية التي فرضها والدي عليّ والتي عشتُ نتائجها النفسية السلبية لاحقًا وأصبحت واحدة من أهم قضايا حياتي وهي تحديدًا (معاملةتابع قراءة “التحليل النفسي لهذه المرحلة”

اليوم الرابع في كوبنهاجن

برضو بالعامي .. بعد آخر تدوينة كتبتها حسيت اني قسيت على نفسي ، إني أكون (مو ف المود) هو شعور ضروري يُحترم …. وهو ابدًا مو دلع بالنهاية الشعور الحلو مو لبس اروح اشتريه من المحل والبسه الموضوع عميق جدا وله اسباب قد يعلمها الشخص وقد لا يعلمها … الاكيييد انو مو دلع ما دامتابع قراءة “اليوم الرابع في كوبنهاجن”

كوبنهاجن

بعد يوم مرة طويل، ما فيّا أكتب بالفصيح بس مرات النعم الي تكون ديلي نتعود عليها ف ننسى إنها نعم ، وهذا البارت أشوفه أخطر بارت ف حياة الإنسان .. أقول هالكلام لسبب أنا في الدنمارك ، باختياري سافرت لها وبالنعمة والخير الي أنا فيهم ساكنة هنا وعايشه بعز ونعمة ، ع أنو البلد غاليةتابع قراءة “كوبنهاجن”

أشياء جربتها وأنا في العشرين

أهلًا. تبقى على وصولي لسن الثلاثين سنة أو سنتين ، وبدأ يؤرقني هذا الهاجس يلاحقني شعورٌ يقول ” خلصت العشرينات وأنتِ ما سويتي شي ” وبالتأكيد حديثٌ كهذا لشخصٍ مثلي يقلتني … يلحقني هذا الشعور بشكلٍ مخيف … لهذا ومنذ يومين مسكتُ قلمًا وورقة وكتبتُ بعنوانٍ كبير : أشياء جربتها وأنا في العشرين كتبتها وأريدتابع قراءة “أشياء جربتها وأنا في العشرين”

وأنا أقاوم النوم أود أن أخبركم أنه كان يومًا رائعًا بامتياز …. ذهبتُ إلى العمل ، ثم إلى كلاس الخط العربي ثم حضرتُ اجتماع زوم ، ثم طهوتُ عشائي اللذيذ جدًا …. وأديت مهامي ف السوشل ميديا … والآن انتهى يومي بكل حب وأريد أن أنام ….

#تنظيف_عبير

بعد مخاوف دامت سنةً أو يزيد لتجربة الـ Detox وبعد قرارٍ شجاعٍ مني قررت تجربته وهاأنذا بعد إتمام يومي السابع والأخير في هذا البرنامج ، أقف تحيةً لنورة الشجاعة أريد أن أخبرك أنكِ قوية و “إذا براسك شي تسوينه بتسوينه” الحمدلله على التيسير والحمدلله على القدرة

عن المهنة

أشعر أنني عالقة ، وجدًا … بعد شهرين سينتهي عقدي مع أختي وسأرغم نفسي على الخروج من منطقة أماني حتى ولو طلبت هي تجديد عقدي … رغم العمل المريح والسهل بالنسبة لي وما يقابله من أجرٍ ممتاز إلا أنني أدركتُ حقيقةً بشعةً مفادها أنني ( مكانك سر ) الراحة لم تطورني …. والالتصاق بمنطقة الأمانتابع قراءة “عن المهنة”