كارما

لقد ولدتُ شخصًا خيرًا في هذه الحياة .. ولدتُ أحمل الخير والطيبة والسلام لأحبابي .. يسوق الله لي رحمتي سَوقًا .. وبدون افتعال أقف بجانب كربة أختي في طلاقها .. ولا أشعر أنني قدمتُ شيئًا يفوق طاقتي .. فعلتُ الشيء الذي شعرتُ أنه جزءٌ مني .. وتصرفتُ كما أنا هذه الرحمة التي وضعها الله فيتابع قراءة “كارما”

بطريقة مخيفة وبسبب زهدي هذه الأيام يتحقق جذبي بطريقةٍ مخيفة تخيلتُ حادث سيرٍ أمامي يحدث بسببي ثم أهاتف أحدهم طلبًا للمساعدة .. كان خيالي هذا في الظهر .. حصل الحادث بعدها بساعتين .. وحصل ذاتُ السيناريو قبلها .. تخيلتُ عراكًا حادًا يحدث بيني وبين أخي الصغير .. ينتج عنه خروجي واستقلالي بشقةٍ لوحدي .. وقدتابع قراءة

خواطر ..

يردني شعورٌ أنني جئت لعالمٍ لستُ مؤهلةً له فلستُ لئيمةً بما يكفي ولستُ قويةً بما يكفي .. وقد امتلأ هذا العالم بكل الأشكال والألوان .. وأنا أشعر يالله أنني أحتاج طاقةً تملأني .. ثم .. إنني لستُ منيعةً بما يكفي .. وقد جعلتُ حصني هشًا .. وقد تمردوا وسيتمردون تسير حياتي براحة .. لا أتحملتابع قراءة “خواطر ..”

أنجح في مصارحته عندما أقول “أشعر بالطفش” (منك) لم أستطع قولها بهذه الصراحة ولكنني استطعت إيصال الفكرة له ما الذي يحصل ، ولماذا أحمل مشاعر جديدةٍ كهذه .. آه ..

الحياة كما ينبغي

أعيش حياتي كما ينبغي .. وكما حلمت .. أستيقظ صباحًا والشمس قد ملأتني .. باكرًا .. باكرًا كما لم أحلم ثم أصنع لي وجبة غدائي الصحية .. صنعتُ اليوم بالخيز الصحي ثلاث ساندوتش .. الأولى بالزعتر والثانية بزبدة الفول السوداني والثالثة بالمكدوس والمخلل ثم أركب سيارتي الخاصة ، ثم أذهب إلى العمل .. وبمجرد انتهائيتابع قراءة “الحياة كما ينبغي”

حاجة أم شغف ؟

في البحث عني أقول أن للإنسان محركان ، قد يعمل أحدهما دون الآخر .. وقد يأتيان معًا بالتزامن .. الحاجة ، أو الشغف .. تستيقظ بهمةٍ كل صباح لأنك شغوفٌ بما تعمل أو لأنك بحاجة هذا العمل .. أما بشأني ، فقد انعدمت حاجتي .. وظننتُ أن المحرك الوحيد هو الحاجة .. حاولت أن أتخيلتابع قراءة “حاجة أم شغف ؟”

من سريري الجديد في غرفتي الجديدة في شقتي .. مرحبا لقد تحققت جميع أحلامي وبدت الحياة بلا طموح .. هذا هو شعوري اليوم تمنيتُ الحرية والسفر وأن أستقل ببيتي الخاص برضى أهلي وقد حصل تمنيتُ أن أحُب أو أحَب .. وقد حصل أما من الناحية المادية ، فالأزمة التي قد حلت عقب انتقالي لشقتي هذهتابع قراءة

عائدةٌ الآن إلى الرياض إلى “عالم يطابقني اكثر من العالم الي (كنت) عايشه فيه” هالة كاظم عبرت جيدًا عما رأته في هذا العالم بعيدًا عن حياتها المظلمة مع زوجها السابق .. لقد قالت الذي وددتُ أن أقوله سوا أنني وأخيرًا .. وبفضل الله .. ولأنني الأكثر حظًا في هذا العالم .. أعود الآن إلى الرياضتابع قراءة

حدث في 2019 : ⁃ في شهر 1 حصلتُ على تحليل خريطتي الفلكية الأول ⁃ في شهر 2 قرأت الفنجان لأول مرة في حياتي ⁃ في شهر 2 جربت الحجامة لأول مرة في حياتي ⁃ في بداية شهر 3 كانت تجربتي الأولى في التقديم في حفل جائزة رواد التسويق ⁃ في 17 من شهر 3تابع قراءة