إلى (غير) لقاء.

تشعر الروح ، وإحساسها عن ألف دليلٍ ملموس .. يلتقيني السيد الكاميروني ، يتأخر مستقصدًا ٥٠ دقيقةً عن موعدنا ، ومستقصدًا لا يجيب على رسائلي واتصالاتي .. وتقريبًا “فقرة الانتقام” هي الفقرة اللعينة التي أبغضها بالأشخاص المنتمين لبرج العقرب .. لم أكن أظن يومًا أن يتصرف بهذه الطريقة ، لاسيما أننا اتفقنا على رد اعتبارهتابع قراءة “إلى (غير) لقاء.”

د.س / ش.ح

أنا أقفز ، وأبتهج. وتعود الدهشة إلى قلبي .. وأنا يالله أرحب بكل هذه الدهشة .. وأرحب بكل هباتك .. تعود لي ذاتُ الحياة التي أحب أن أعيشها .. يعود لي ارتباكي السعيد من فرصٍ جديدة سأعيشها .. يعود لي نبض قلبي .. تطلعي ، أملي ، أحلامي .. كل شيءٍ يعود ..

بعد يومٍ صاخبٍ جدًا ، هاي نورة لنتفق أن اجتهادك في فهم حياتك وتحليل الأحداث التي تطرأ عليكِ هو تصرفٌ لا يصدر إلا من شخصيةٍ مسؤولة .. لهذا يجب أن تتوقفي عن الاعتقاد بإنكِ لا تستطيعين تحمل المسؤوليات .. – بدأ يومي في الثامنة صباحًا بمكالمةٍ من أحد الدكاترة الأكاديميين الذي لا يهاتفي إلا لسببٍتابع قراءة

يحدث أن آلمتني معدتي ولم أستطع الالتزام بحضور الاجتماع في وقته المحدد ، أصل بعد أربعين دقيقة .. أعتذر بشدة رغم أن الاعتذار “مايوكل عيش” ولا يختلف شخصان على أن ما حصل هو قلة تهذيب مني ولكنني اعتدتُ أن أتلقى “من أصدقائي العرب” القبول والمسامحة لقاء أي تأخير يبدر مني .. أشرح لهذا الصديق الكاميرونيتابع قراءة

الجنة لأختي .. الجنة لقلبها الكبير ، وحبها الكبير .. وعطفها الكبير .. كطفلٍ تائه كنت ، احتضنت خوفي .. وأرشدتني .. تحدثتُ كثيرًا إليها .. حدثتها عن أفكاري وطيشي وأحلامي وأسئلتي وحيرتي .. استمعت لحديثي بكل حواسها ، حدثتها حديثًا يضجّ بالحياة والمشاعر ، بدونا أنا وهي وكأننا في رحلة سفرٍ برية ، رحلةًتابع قراءة

أقرر أن أجنّ منذ اللحظة التي آمنتُ فيها أن الموت اختيار ، باتت الحياة هادئة ومسالمة .. فقد أصبح كل شيءٍ قابلٍ للحدوث ، ودائمًا هناك فرصةٌ لتصحيح المسار .. أحب هذه الحياة اعتقادي هذا لم يؤثر على حياتي بشكل كبير حتى هذه اللحظة ، أقرر اليوم ممارسة شيءٍ جنوني ، جنونيٍ لدرجة أن أقولتابع قراءة

قصدًا يحاول خلق موقف بيننا، يريد أن يعيد مياهنا إلى مجاريها .. وأنا أقبل ذلك رغم صعوبته ، لأنني أحاول بشكلٍ جادٍ التخلص من كبريائي هذه السنة .. لم يعتذر ، ولا أظن أن يعتذر لي يومًا .. على الأقل في السنوات القليلة القادمة .. وفكرة الهجران مريحةٌ لبالي .. ولسلامي ، ولكنها قطيعةٌ لاتابع قراءة

الصديقة الجديدة لم تجتز الامتحان صادقة ؟ لا أدري ولكن حدسي ليس مطمئنًا تجاه ذلك مهذبة ؟ لا ، تتأخر عن موعدها معي ساعة كاملة بدون أي اعتذار ، طيبة ، نعم هكذا يبدو متطورة ، لم أستطع قياس ذلك حتى الآن تسألني في منتصف الجلسة “من وين أنتِ،أصلك” – القصيم. انقبض وجهها خلف ابتسامةٍتابع قراءة