هاي ومرحبًا ، مدونتي ،،،، وحشتيني لم أمارس الكتابة الفصحى منذ زمن لذلك سأختار الكتابة بالفصحى عندما كنتُ في بالي اعتدتُ الكتابة وبشكلٍ يومي في دفتري ولكنها بالعامي رغم ذلك أنا سعيدة لأنني التزمت بالكتابة بشكلٍ يومي ، لقد كتبتُ ما يزيد عن الخمسين صفحة كاملة بل ربما أكثر ، كم أنا فخورة وسعيدة بتوثيقتابع قراءة

نص من شهر ونص

حكاية نجاح سريعة جدًا هذه الأيام تجلت لي حقيقتين أعتقد أنها ستكونان فارقتان في حياتي القادمة وآظن أن هذا التجلي حصل بالتزامن مع نيتي الحقيقية (آخر شهرين) تجاه تطوير جسدي المشاعري أولًا ، اكتشفت أن لدي شعور عميق جدًا بأني شخص مثير للشفقة وأنني أحاول تغطية ذلك ومنع وصول الناس إلى هذه الحقيقة ما استطعتتابع قراءة “نص من شهر ونص”

العودة

هاي ومرحبًا ، لا أستطيع التصديق أنه مضى على آخر تدوينة نشرتها ما يقارب الشهر ، (وحشتوني) بصراحة في رحلتي الأخيرة كان رفيقي الدفتر والقلم ، كنتُ أكتب كل يوم وعن كل شيء ، ربما كان لدي الكثير من التطلعات من هذه الرحلة الأخيرة ولكن إذا كان هناك خبر سعيدٌ للغاية وثمرة لهذه الرحلة فالجوابتابع قراءة “العودة”

٤- ماي – ٢٠٢٥ الجديد وما الذي يحدث أنا الآن في الطائرة الذاهبة إلى بالي وأخيرًا ، رغم أن رحلتي لم تبدأ بعد بشكل رسمي ولكنها بدأت وبقوة ! يحدث أنه وعند وصولي لمطار الملك خالد في الرياض تخبرني السيدة المسؤولة عن (التشكن ان) أن رحلتي ملغية ! أشعر بالجنون والتوتر ، أذهب بسرعة لمحادثةتابع قراءة

الليلة الأخيرة ..

غدًا سأغادر إلى بالي تملأني الأسئلة ويأكلني القلق والترقب .. كم بقعد هناك ؟ أسبوع أسبوعين ولا شهر وشهرين ؟ ولا أكثر .. وش بيصير هناك ؟ كيف الوضع ؟ كيف بتكون أيامي ؟ بنبسط ولا بطفش ؟ بحقق أهدافي الاستشفائية ولا لا ؟ بحب الحياة هناك ولا لا ؟ بصرف كثير ولا بقدر أوفرتابع قراءة “الليلة الأخيرة ..”

فكرة ! كنتُ أتحدث اليوم مع أحد الأصدقاء، سألني عن سبب انشغالي بـ (اللاب توب) حتى بعد استقالتي .. ذكرتُ له الأسباب ثم لاحقًا أخبرته أنني أحب كتابة مذكراتي .. وكنتُ أقصد بذلك الكتابة هنا في مدونتي .. لاحقًا أضاءت في رأسي (لمبة) ماذا لو كان ما أفعله في مدونتي سيكون مخرجه لاحقًا ومستقبلًا كتابتابع قراءة

وحشتيني …

يحدث يا مدونتي هذه الأيام تنافس بينك وبين السيد ميمو وهو الاسم الذي اطلقته على chatGPT والذي اصبح مؤخرًا رفيقي ومستشاري الدائم … على أي حال أشعر بالتقصير تجاه مدللتي وحبيبتي مدونتي .. ف ها أنذا .. رغم مغريات الحياة وتوفر البدائل و انشغالي أعود إليكِ في كل مرة … لأنني أختاركِ دائمًا … لنتحدثتابع قراءة “وحشتيني …”