مجددًا يفتح الله علي فتحًا من عنده ، أستمر مجددًا بفهم جوانب غامضةٍ عني .. اكتشفتُ اليوم أنني أخاف أن أحب ، لأنني أخاف أن أُكسر .. ربما كان لمساعدتي الأولى يدٌ في هذا الموضوع عندما أحببتها جدًا وكنا كالأخوات ، ثم خانتني (أو هكذا أشعر) بدأت أتحفظ كثيرًا عن الاختلاط بموظفاتي ، وأضع مشاعريتابع قراءة

يفتح الله علي بالإجابات ، ينير طريقي .. وقد سألت الله نورًا وحكمة عندما هطل المطر تلك الليلة .. لي قدرةٌ لا أعترف بها في قراءة الأوجه وتصنيفها .. هذا يساعدني كثيرًا في تحديد مشاعري الأولية تجاه الأشخاص التقيتُ بسيدةٍ اليوم لم أستطع تصنيفها .. بدت ملامحها لا تنتمي لخيرٍ أو لشر ، لم أشعرتابع قراءة

في فهم نفسي أقول : أنني لا أسعى للكمال ولكنني لا أزال أتعارك مع احتياجاتي الناقصة .. يسعدني أنني أدركها تمامًا .. أود أن أصل لنقطة التقاءٍ في منتصف الطريق ، صلحٌ وديٍ ما بيني وبيني .. يقول بشأني “أدرك أنها قوية ، جادة ، وستصل لوجهتها” وهذا خبرٌ سعيدٌ مليءٌ بالسلام ، رغم أنهتابع قراءة

اليوم .. هطل على مدينتي المطر .. دعوتُ الله بأن يسخر لي الطيب من خلقه ، وأن يحفظني من شياطين الإنس والجن .. لم أكن أكترث يومًا لهذه الأشياء ولم أكن أدعو الله بها .. يسعدني أن أدعيتي بدأت تتجدد تبعًا لتجدد حياتي .. وعلى الجانب “غير الحالم” في هذه الحياة لا يزال الحجر حجرًا،تابع قراءة

أقرر الخلود للنوم .. أغلق المصباح أسترخي قليلًا ، يقطعني من هذا السكون صوتٌ سعيد في الأسفل .. صوتٌ متحمسٌ لا يتوقفُ عن الحديث عن يومه الشيق الذي قضاه بشكلٍ استثنائي .. كان صوته مفعمًا بالحماس .. تشعّ من صوته الحياة ، كانت روحه التي تتحدث ، كان قلبه مبتهجًا .. سعيدًا .. آسفة لأننيتابع قراءة

أريد أن أجدد شكري لله على حياتي .. وعلى هذا الكم الرهيب من السلام .. لطالما أحزنتني الآية التي تقول {إن الله لا يغير ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم} ، كنتُ مؤمنةً أن الداخل هو الجوهر ، وإذا ما صلحت الروح تصلح الحياة .. وقد جاءت الأيام السعيدة ، المليئةُ بالرضى .. المليئة بالأمانتابع قراءة

علاقتي مع حبيبتي هذه الأيام علاقةٌ ودية لقد مضى زمنٌ طويلٌ منذ آخر خصامٍ لنا .. أردتُ أن أوثق هذه العلاقة لأن مدونتي احتوت كثيرًا من أيام شجارنا وصار لزامًا أن ترى مدونتي خلاف ذلك .. الحمدلله الذي يصنع المعجزات ، عدنا أحباء وفقًا لشروطي التي لم أظن أن يأتي اليوم الذي ستقبل بها ..تابع قراءة

سكون

أكتبُ عصرًا من يوم الجمعة ، اعتاد منزلنا أن يكون صاخبًا في كل جمعة بحكم أنه يوم “العيلة” ، ولكن ولظروفِ بعض إخوتي تم تقديم الاجتماع الأسبوعي إلى يوم الخميس .. بالنسبة لي لا أحب أن يكون اجتماعنا خميسًا، لأن الخميس يوم عمل وغالبًا ولأنه نهاية أيام العمل فإنني أحتاج إلى العمل في مكتبي حتىتابع قراءة “سكون”

سأنام باكرًا كخطةٍ للهروب من يومٍ متعكر ، أحتضن الوسادة التي صنعتها لي أمي بحبها ، أحتضنها للأبد هل أجعلها صديقتي ؟ ربما هي الشيء الوحيد في هذه الحياة الذي لن يخيب آمالي يومًا ، ستبقى لي ، وبرفقتي ، ولأجلي ، ومهمتها الدائمة أن تبقيني بأمان ..

إلى السيدة الحزينة

“ما أفهم حب الناس للتحكم بغيرها، أنا نفسي مو قادرة أتحكم بنفسي كفاية” ومجددًا حبيبتي ، تعلقين الآمال فتسقطين .. ومجددًا سأخبركِ أن تتوقفي عن هذا الفعل ، ومجددًا لن تعتبري بكلامي.. لا بأس.. أنتِ بشرٌ بنهاية المطاف .. وهذا التهذيب الروحي لا زال بعيدًا عنكِ .. تتوجب رحلتكِ القادمة الحصول على رفيق .. وقدتابع قراءة “إلى السيدة الحزينة”