تعبت والله. فجأةً أنا ماسكه مهام متعددة .. أتمنى عاجلًا يكبر المتجر وأركز بس ع الحاجات الي أحبها ، كيف أخلق أفكار مجنونة .. كيف أسوق ، بس كذا .. المهام تتولد وكثيرة وتتفلت مني مهما كتبتها ع ورق ، ممكن أفكر بسالفة بنص يومي فجأة بنص خيالي تقفز لي مهمة من العدم أكون ماتابع قراءة

يوم من خيال.

صديقي المشهور الذي التقيته صدفةً .. ثم بدونا كالأصحاب ، سوا أنه بدأ يطلبني شيئًا آخر ، وهو أن نكون أكثر قربًا من الأصدقاء سألني بأسلوبه الفوضوي “لماذا لا تزالين متاحة” ، كانت مدحةً مبطنةً بـ”ايقو” ، جنّ علي، حكاها بلسانه وقد رأيتُ ذلك في عينيه أنا أراه طفوليًا، لم ينضج بعد ، كان يومًاتابع قراءة “يوم من خيال.”

هاي أنا !! اشتقتُ إليك.. لقد وصلت ، أعني بدأتُ أصل .. بدأت تتفتح لي الحياة بطريقةٍ جميلة بدأت علاقاتي تتسع لأشخاصٍ كانوا بعيدين عني ، يفوقونني طاقةً ونجاحًا .. هذا خبرٌ سعيد .. كثر خروجي من دائرة الارتياح .. بدأت خطواتي أسرع من ذي قبل .. نحن في الشهر السادس لتمارين كارما الثراء ،تابع قراءة

في بالي الكثير من الأفكار أولها إدراكي أن ما يحركني هو شعوري أنني بمأزق ، يجب أن أستغل هذا المحرك في قفزة المتجر .. ثانيًا ، تخيلتُ منذ أسبوعٍ ونص أن دكتورًا كبيرًا في التسويق يهاتفني ويطلب مني تقديم حفلٍ ما ، كبير جدًا ، كان خيالًا عابرًا منذ أربعة أيام هاتفني الدكتور ذاته يطلبتابع قراءة

هاي أنا. لا تعيش حبيبتي بالشكل الذي يسرها ويسرني ، أختار ألا أصدق أن “الزهايمر” بدأ يغمر ذاكرتها .. بدأت تخبرني حادثةً ما ، وبعد خمسة دقائق تعيد إخباري الحكاية ذاتها .. أدرك ألا شيء يدوم في هذه الحياة ، وأننا يجب ألا نتمنى تجنب الأحداث الحزينة بقدر ما نطلب من الله أن يهبنا روحًاتابع قراءة

“تعبانة مرة، مافيني حتى أكتب بالفصحى حياتي حلوة هاليومين ، أنا والماما حبايب.. أستعد الآن للافتتاح الرسمي لمتجري، وايد هِدك!! عيوني سكروا ومخي مليان حاجات وحاجات ، باي”

التقيتُ دكتورًا شابًا في اليوم ما قبل الأخير في معرضٍ ضخمٍ شارك به متجري ، كان هذا الشاب مهذبًا ، تحدثنا لعشر دقائق عن مجال عملي ، وهو بدوره تحدث عن مجال عمله ، تبادلنا بطاقات الأعمال ، ثم رحل .. اتصل بي بالغد سألني إن كنتُ متزوجةً أم لا. وعندما امتنعتُ عن الإجابة، بررتابع قراءة

هذه الليلة (كنتُ) أريد صديقًا لكي أتحدث إليه .. لا أملك صديقًا .. الكثير جدًا من المعارف والعلاقات والزمالات. ولكن 0 صديق حقيقي. هذه الحقيقة لا تحزنني بشكلٍ عام ، على العكس هي تحررني من كثيرٍ من الارتباطات الملزمة. ولكنها تحزنني في لحظاتٍ كهذه ، عندما أريد أن أتحدث وأن يستمع لحكايتي أحدٌ ما. وعلىتابع قراءة