قلمٌ جديد !! امتدحتُ قلمه بحكم أنني “متذوقة أقلام” وقصدًا أخبرته أنني لا أفضّل الأشخاص الذين عندما أمتدح شيئًا ما بحوزتهم يقومون بإهدائه لي ، لأنني لم يصدف ولا لمرة أن رغبت بامتلاك ممتلكات الآخرين ، كما أنني أنتهج منهجًا في الوعي يمنع امتلاك أو استخدام ممتلكات الآخرين أو بالمقابل إهداء ممتلاك مستخدمه للآخرين ..تابع قراءة

يالله، جاء اليوم الذي أكتب فيه لأكثر من مرتين على مدونتي .. البركة في توقفني عن السناب شات الذي كان فيما مضى أداةً للتفريغ.. أما الآن فليس أمامي سوا هذه المدللة. التي أحبها كحب الأم لأطفالها. قُبلة

الحديث مع أختي ، يشفيني .. سألتني أختي : بعد عشرين عامًا من الآن ما الذي سنكون عليه ؟ سؤالها كان سؤالًا توكيديًا لحقيقة أننا سنكون شيئًا (لا هزل فيه) .. أحب أخواتي أخواتي هن صديقاتي المفضلات .. أما المعاناة ، فشكرًا لها هي طريقنا الأول (غير المحبب) إلى السلام و التغيير ..

تزعجني فكرة أنني قد أكون يومًا أسأتُ لأحدٍ من إخوتي .. هل كان لي يدٌ في آلامهم النفسية أو في عقدهم ؟ كل إخوتي الذين يصغرونني والذين كانوا أطفالًا وكنتُ أكبرهم ، هم الذين أخاف أن يكون لي يدٌ في تكوين الجانب السيء من شخصياتهم .. هذا يخيفني ، جدًا. بدأتُ و أخي الصغير مشوارًاتابع قراءة

صديقي قارئ الأفكار

بعيدًا عنه ، أخذتُ ورقةً واخترت أن أكتب فيها كلمةً مركبّة لكي يصعب عليه قرائتي ، بالعنوة اخترتُ أن أضع الحركات عليها ، وأن أقوم بتخطيطها بهذه الطريقة لكي يفشل في معرفتها عندما انتهيتُ من كتابة بسم الله أغلقت الدفتر ، ثم قلت له أبدأ .. نظر إلى عيني ، تأملها لنصف دقيقة ، فكرّتابع قراءة “صديقي قارئ الأفكار”

“عندك تخاريف زيادة غير هذي” سألني اللايف كوتش بعدما حدثته عن سلسلةٍ من نقاطي السلبية والتي لأجلها كانت هذه الجلسة ولأنه أراد ألا يعتبرها شيئًا سماها (خرافة – تخاريف) ينتهج هذا اللايف كوتش منهج التركيز على نقاط القوة وتعزيزها ، سألني عن نقاط قوتي ، ولكنني تعذرتُ عن الإجابة فأنا لستُ في جلسة استعراض لنقاطتابع قراءة

عيد ميلاد

يبدو أنني بدأتُ أهوى إرفاق الصور مع التدوينات ، هذا أعذبُ عند التذكر .. يجب أن أتوخى الحذر فهذا أمرٌ ليس بالجيد لاسيما أنني أصرّ أن أبقى بهويةٍ مجهولة في عالم المدونات . ربما هذه مبالغة ، لا أعلم . على أين ، احتفلنا بميلاده .. وكان اجتماعًا تغلبه السعادة .. ما لا أستطيع نسيانهتابع قراءة “عيد ميلاد”

دمعت عينيه بطريقةٍ أبكتني .. ثم أخبرني بصريح العبارة : سأقفُ خصيمك يوم القيامة ثم قال : سأدعو عليك .. ثم قال : لن أسامحكِ .. كيف تكون قاسيًا حتى في لحظةِ ضعفك … وكأنكَ بذلك تطمئن ضميركَ الديني الذي يملي عليك أن تكون قاسيًا حتى النهاية ، قاسيًا دون أي اعتبار ، وبدون أيتابع قراءة