مسألة وقت

ليلًا بالأمس قمتُ بتحميل الباث لأنني اعتدتُ أن أفرّغ غضبي بالكتابة فيه .. فهناك نوعٌ من التفريغ الكتابي يحتوي على حدةٍ لفظية لا أحب أن ترتبط مدونتي فيه هذا النوع من التفريغ العشوائي الغاضب يتناسب مع بيئة الباث أما إذا كنتُ سأفرغ غضبي بكلماتٍ قصيرةٍ تتردد في عقلي ف تويتر هو المكان الصحيح .. حذفتُتابع قراءة “مسألة وقت”

“أبديت”

لا أستطيع أن أكتب في أي مكان أن الآلام الشهرية راودتني اليوم دون استعدادٍ مني .. يصاحب هذه الآلام الكثير من المشاعر الخاملة ، والأفكار المقيتة لا أدري لماذا في عُرفنا لا نستطيع الحديث عن هذا الحدث الشهري بشكلٍ طبيعي ؟ لماذا يبدو الأمر وكأنه سر الأسرار والذي لا يجب أن نتحدث فيه أمام أفرادتابع قراءة ““أبديت””

فجأة

ليحدث ما يحدث ولكن أخبروني قبلها بأسبوعٍ على الأقل لأن الصدمة تملأوني وأشعر أن الغد سيأتي محملًا بالمفاجأة التي لن أستوعبها إلا بعد شهورٍ من الآن .. هذا مربكٌ لاستكنان عقلي .. يقلقني التغير الذي سيطرأ .. وهناك هاجسٌ بشأنه ، هل بعودته سيعود الماضي أم أن صفحة الماضي قد طُويت؟

ذوقي

لقلبي ذوقٌ فريدٌ في انتقاء الشخص الذي ينبض لأجله . لا آخذ “نبضه” محمل الجد دائمًا لأنه ينبض أحيانًا للشخص الخطأ وهذا ما حصل لي .. ما أعيشه هذه الأيام حلمٌ طفيفٌ وردي يحتل من يومي نصف ساعةٍ ومن أسبوعي ثلاثة أيامٍ فقط . ولأنه حلمٌ عابرٌ لم أوقفه ، ولم أدعو الله أن يكونتابع قراءة “ذوقي”

التي أود أن تكون صديقتي

اليوم وبعد “عِشرة” سنةٍ كاملة باحت لي بأولى أسرارها .. أحبها (سارة) .. ومن السعيد جدًا أن أحظى بصداقتها اكتفيتُ بصداقة أخواتي الأربعة عن صداقةِ العالمين كلهم ، لذلك لا أذكر أنني تمنيتُ من أعماقي بنتًا بعينها لتكون صديقةً لي .. سواها .. الحمد لله الذي جمعني بها جارةً لي في العمل – مكتبي يجاورتابع قراءة “التي أود أن تكون صديقتي”

كأنني للتو وعيتُ على حياتي كأنني لا أشبهني ، فأنا اليوم لستُ أنا قبل شهر من الآن ظننتُ أن رحلتي الأخيرة لدبي ستغير الكثير وأشعر أن ظني قد أصاب .. خاصمتني منذ ثلاثة أيام لسببٍ أستحي ذكره .. عادةً وكلما تخاصمنا أتسائل كيف أعيد المياه إلى مجاريها ، ولكنني اليوم أتسائل بطريقةٍ مختلفة ، كيفتابع قراءة