هل قلتُ أنها مصيبةٌ جميلة ؟ 

هل قلتُ أنها مصيبةٌ جميلة ؟ … ربما آن لي أن أراجع كلماتي مجددًا ….  كنتُ أرى الجانب المشرق الصغير من هذا البلاء … وأتناسى البلاء ذاته ، لحين أن حدثني أبي بانكسارٍ وددتُ لو اختفيتُ من هذا العالم قبل أن أراه بهكذا حال …  تزداد الغُصّة في حلقي كلما تذكرتُ شأن أبي بين جماعتهتابع قراءة “هل قلتُ أنها مصيبةٌ جميلة ؟ “

في بيتنا مصيبةٌ جميلة 

حتى هذه اللحظة أستطيع تسميتها بالجميلة وأدعو الله ألا يريني بأسًا بوالديّ أو أحدهما لكي أستمر بوصفها بالجميلة  نعم أحزن أنا وعائلتي لما يحدث ، حتى أن مصيبتنا تشبه القصص التي تقرأها في الروايات الأدبية ..  يواسيني أنني بهذه المصيبة أعلن امتلاكي تاريخًا مثيرًا للحديث عند أبنائي وأحفادي في المستقبل  يواسيني أن الزمن كفيلٌ بالشفاءتابع قراءة “في بيتنا مصيبةٌ جميلة “

غدًا هو أول أيامي في مكتبي الجديد ، هل أنا خائفة ؟ لا أدري ..  ما أدركه أنني بصدد ممارسةِ شيءٍ مختلفٍ عن الدراسة التي قضيتُ فيها سبعة عشر سنة ..  غدًا صباحًا ، ولأول مرةٍ في حياتي سأذهبُ إلى مكانٍ جديد  أُغلق باب الدراسة وهاأنذا أفتحُ بابًا جديدًا في حياتي ولا أدري ما الذيتابع قراءة

لا بأس بكثيرٍ من الفوضى 

أحد القناعات التي أحاول تبنيها وتكرارها على لساني كـ “توكيدة” هي كلمة : سَهالات .  أن تحظى بحياة سهلة أظنه جُلّ نعيم الدنيا لأن السهولة تعني الحصول على أي شي في الحياة براحة مطلقة وبالٍ طويل ، سوا أن تكرار كلمة “سهالات” ليلًا ونهاراً لن يؤدي إلى النتيجة المطلوبة مقارنةً بممارسة هذه “السهالات” في الأفعالتابع قراءة “لا بأس بكثيرٍ من الفوضى “

لا بأس ، سأعترف أنني استمتعتُ باجتماعي مع صديقاتي ، استمتعتُ بما يكفي أن أرفض مغادرتهن قبل الساعة الثلاثة صباحًا ..  كانت متعةً خالصةً لا يشوبها شيء ، لم أرى الساعة ولم أُمسك بهاتفي ، ولم أسرح بخيالي ولا مرة ..  ما أجمل تلك الليلة ، ما أجمل حديث الأصدقاء .. ما أجمل انفتاحنا فيتابع قراءة

السحر بعينه

الحياة الطيبة تشبه السحر .. بل هي السحر بعينه !  هذه الأيام و-لسبب لا أعرفه- بدأت أجذب الكثير من الأشياء في حياتي اليومية ..  مثلًا ، بينما كنتُ أتأمل علبة المكياج خاصتي تسائلتُ مع نفسي هل حان الوقت لشراء أرواجٍ جديدة ؟ – بحكم أن التي أملكها شارفت على الانتهاء-  .. وياللجمال ، لم أكملتابع قراءة “السحر بعينه”

الشجرة 

الشكر لها هيضّت مشاعري ثم غادرت ..  كنتُ أتحدثُ معها – ولا أدري ما مناسبةُ هذا الحديث – عن فتاةٍ عذبة قابلتها في الجامعة ، تحدثتُ عنها مستحضرةً كل المشاعر التي أخبأها لتلك الفتاة ، كم يؤلمني قلبي هذه اللحظة .. كيف لفتاةٍ مثلها أن تُثير إعجابي إلى هذه الدرجة ، تدركُ أختي أنني صعبةُتابع قراءة “الشجرة “

التجربة

في نفس الوقت الذي كنت أفكر فيه بمشروعٍ جديد يلبي نداء الفضول لاستكشاف العالم ، استمعتُ إلى حديثها الذي يتلخص في قولها : جرب جرب جرب !   كنتُ ، ولا أزال . أتمنى تخصيص سنةٍ كاملة أمارس فيها كل أنواع المهن حول العالم  -حتى السيء منها- أمنيةٌ كهذه قد يفسرها البعض مغامرة عابرة -لا أكثرتابع قراءة “التجربة”

ملاحظة : ما أكتبه دراميٌ بحت يمثل اللحظة الحالية فقط.  في منتصف هذه الليلة أحسستُ بالجوع فصنعتُ طعام الأزمات : اندومي ، وبدون تنسيق أحضر لي أخي طعامًا من إحدى المطاعم .. قررتُ حينها أن أدعو أختي “ذات الثمانيةَ عشر ربيعًا” لتناول الطعام معي في غرفتي وأن أفاجأها بهذه المائدة التي لم تطرأ على بالهاتابع قراءة

أكتبُ إليكم هنا وأنـا في منتهى الجوع ، لا يسعني إتمامُ عملٍ ما سوا النوم على سريري واللعبُ بهاتفي حتى يأتي فرجُ الله المتمثل على هيئة فطائر لبنة بالعسل . يمي يمي ! يرهقني هذا الخيال ومعدتي خاويةٌ على عروشها ..  حتى أنني نويتُ الدخول هنا وكتابة تدوينةٍ ما عن موضوعٍ ما. ولكن يبدو أنتابع قراءة