أنـا حزينة .. أريد شخصاً وظيفته في هذا العالم أن يفهمني ويتفهمني ويرتب لي الأعذار الواحد تلو الأخر أريده أن يتخيل رغباتي وكأنها رغباتٌ له ويتخيل أحزاني وكأنها أحزانه . يحب سعادتي ، يحب أن أستمتع يحبني مدللة ومتطلبة .. إنني على استعدادٍ للتنازل عن كل هذه الشروط في مقابل أن “يتفهمني” فقط .. يكفينيتابع قراءة

أحبُ امتلائي بالتناقض .. أحبُ نرجسيتي المتواضعة .. إنني كالملوك لا أخضع .. ومتى مٓا قاربت مشاعري على إغراقي سكبتها في مكانٍ بعيٓد . لا أبٓادر في الأحاديث القلبية .. وكبريائي ليسَ مُباركاً ! فبفضله أشتاق لكثير من الأشخاص الذين يشاكونني الكبرياء فنلتقي في طريق الحُب كالنبلاء كلن يسير لوحده مع حاشيته حاشيتنا العزة والكرامةتابع قراءة

إنني سعيدة

أكثر لحظة ثمينة في حياتي عندما أجلس مع نفسي وأتسائل : – نـورة ما الذي تتمنينه في هذه اللحظة ؟ – لا أتمنى شيئًا. – رجاءً فكري. مالذي ينقصك؟ – لا شيء. حياتي رائعة إنني لا أدعّي المثالية ، ولا أملك حياة كاملة .. ولكنني أشعر أنني في أوج الرضـا والسعادة.. على الأقل في هذهتابع قراءة “إنني سعيدة”

الصامتون

يستطيع كل من في هذا العالم أن يثرثر سوا أن “الاستماع باستمتاع” مهارة لا يُتقنها أي أحد . بطريقة ما وجدتُ أنني حدتُ عن الوسطية .. مستمعة فذّة لا تجيد الحديث والثرثرة . هكذا كنتُ ولا أزال .. إنني أمقتُ أي استخفاف قد يصدر من أحدهم تجاه أحاديثي .. عقدتُ الكثير من جلسات الشورى فيتابع قراءة “الصامتون”

عنوان ممل : وحدانية الهدف

  دعوني أكتب هذه المرة عن أكثر المواضيع التي تشغل ذهني منذ الشهور الأخيرة  ..  وحدانية الهدف .. وقبل أن أتحدث فالفضل بكتابة هذه التدوينة يعود بعد الله لأختي مستشارة التنمية البشرية : سمية الناصر .  والتي بسببهـا أصبحتُ أكثر وعياً بشأن هدفي الأساسي في هذه الحياة . بدأت الحكاية حينما أحببتُ الرسم الرقمي

الجح _ add _ ة

  علمتُ الآن لم لا أحب أن أُسَمـي (البطيخ)  بالـ جح ، والبطيخ أسمى ! كتبتُ سابقاً في التويتر :   كنتُ ومجموعة من الصديقات تجمعنا علاقة أخوية ببعضنا بالدرجة التي سيكون من البديهي جداً  أن نخبر بعضنا بنتائج رغبات الجامعة في حين صدورها  وكان أمراً طبيعياً حينما بشرنا بعضنا بالنتائج ، سوا تلك (الجحودة) والتي تتهرب منتابع قراءة “الجح _ add _ ة”

شخصية معقدة جداً

كان من الأجدر على أي عقل فذ كالذي تملكين ، أن تكوني بلهاء .. تغنين وترقصين … ولا تجيدين فهم الأشياء الذكاء ألا تفهمي ، أن تطلبي الجواب .. ثم تطلبي إعادة الجواب .. ثم تطلبي إعادة الإعادة لديك سمع متذبذب أيضاً .. سألني الكبار عما إذا كنتِ بحاجة لزيارة مركز تحليل للدم ، إنهمتابع قراءة “شخصية معقدة جداً”

أولاً كُن واثقاً ثانياُ كُن مختلفاً ثالثاً كُن واثقاً

تخاصمنا أنا وصديقات الجامعة – اللاتي لم أقابلهن حتى الآن – بخصوص كيفية اللقاء في اليوم الأول .. البعض قال : نهاتف بعضنا هناك ، ونتفق على مكان للقاء وآخرون : نرتدي اللون ذاته وأخرى ذات بال طويل قالت : تقوم كل واحدة منا بتصوير الحقيبة التي تنوي ارتدائها في أول يوم ، وتريها للأخرياتتابع قراءة “أولاً كُن واثقاً ثانياُ كُن مختلفاً ثالثاً كُن واثقاً”

اقتربت السَاعة وانشق القمر ..

  سألتنا أختي الصغرى عن أقرب موعد لقدوم خسوف كلي للقمر من جديد أحد إخوتي أخبرهـا أنه في عـام 1490 < عدد تقريبي لا أذكرالعدد تحديداً بشرى / أح أح ، يعني كم راح يكون عمري وقتها ؟ أمـي / 70 سنة أختي الكبيرة / يعني تصيرين جدة أبـوي / هذا إذا ما قامت القيـامةتابع قراءة “اقتربت السَاعة وانشق القمر ..”

ما فَوق النِســاء

إنهن نسوة ، ولكنهن فوق النساء .. امرأة جُبلت على الصدق دائماً .. وفي عالم النسوة أو الحياة عموماً لا بد أن تجد على الأقل موضعاً واحداً يجبركَ على الكذب .. وإن كنتَ صالحاً .. فستكذب كذبة بيضاء أو صغيرة .. بـاستثناءهـا .. أحياناً تجدها تتمنى أن تقدر على الكذب في أمر بالغ في السريةتابع قراءة “ما فَوق النِســاء”