سألتنا أختي الصغرى عن أقرب موعد لقدوم خسوف كلي للقمر من جديد
أحد إخوتي أخبرهـا أنه في عـام 1490 < عدد تقريبي لا أذكرالعدد تحديداً
بشرى / أح أح ، يعني كم راح يكون عمري وقتها ؟
أمـي / 70 سنة
أختي الكبيرة / يعني تصيرين جدة
أبـوي / هذا إذا ما قامت القيـامة !
..
كانت لهجته صارمة ، وسط ضحكاتنا ونحن نتخيل أختي الصغرى جدة ذات أحفـاد .. شكل مثير للسخرية
وبهذه المناسبة ..
حدثني أبي وهـو عالم جليل ، عن [ المهدي ] .. أنه أحد علامات الساعة الصغـرى لا الكبرى
صعقت جداً حينما علمت بذلك .. فلقد كنت أظنه في مصـاف العلامات الكبرى ..
أخبرني أيضـاً أنه وبعد قدومه بـ 7 سنوات تقريباً سينزل المسيح ..
بذلك أكون استنتجت أن المهدي هـو آخر علامات الساعة الصغرى
لا أخفيكم ، كنت سعيدة لذلك الخبر .. ذاك يعني أن علامات الساعة الكبرى
لن تباغتنـا فجأة بدون عـلم ..
وبينـا أنا أقكر في حكاية المهدي التي علمتها للتو ..
تسائلت عن تلك الـسبع سنوات التي سيمكثها النـاس في فترة المهدي ..
هل يتفرغون تماماً للعبادة .. لمدة سبع سنوات .. بحكم أن القيامة اقتربت
أم أن من حقهم ممـارسة مزيد من أعمال الحياة ..
كالزواج مثلاً .. في تلك الفترة ..
هل يتوقفون عن الحياة الدنيوية .. أم أن من حقهم العيش دنيا ودين !
بشأن تلك التساؤلات ، لم أشأ أن أجعـل تدوينتي سراباً بلا فائدة ..
واستفهاماتِ بلا جواب ..
لذا سأذهب لسؤال أبي بدقة عن ذلك ..
< وها أنذا قد سألته عن كل ما يجول في بالي .. أخبرني أنه نعم .. من حق كل إنسان ممارسة الحياة في تلك الفترة ( السبع سنوات ) .. ثم إنه حينما يخرج لن يعلم أحد بشكل قاطع أنه
هو المهدي بأم عينه إلا عندما يخرج المسيح في آخر عهده ، بذلك نكون تأكدنا حينها أنه هو المهدي ..
إن كان بعد طلوع الشمس من مغربها إلى قيام الساعة مدة زمنية طويلة .. وفيها حياة كاملة حتى يُقـال أن الناس يؤرخون لذلك اليوم بصفته حدث ماضي كأن يقولوا : قد طلعت الشمس من مغربها قبل كذا
وكذا من السنين .. الخلاصة في تلك المدة ( ما بعد طلوع الشمس من مغربها ) أن الكافر يبقى كافراً والمؤمن يبقى مؤمناً ولا مجال للتوبة ..
كنتُ أنا أظن أنه وببدء ظهور علامات الساعة الكبرى .. بذلك يكون باب التوبة قد أغـلق .. ولكن أخبرني أنه باستطاعة الإنسان التوبة بأي علامة من علامات الساعة الكبرى ما دامت تسبق الشمس
مما يعني أنه من الممكن أن يتوب الإنسان عند ظهور المسيح عليه السلام .. فالتوبة آنذاك مفتـوح بابها ..
لستُ جيدة فيما يخص الكتابة في مثل هذه الأمور ، ولم أكتب تلك التدوينة لأسكب مزيـداً من الأمل والتكاسل على ذنوبكم .. فأيما كان وقت تلك العلامات .. وأيما كانت القيامة .. لا زال الموت يطرق الأبواب .. ولا ندري في أي يوم سيطرق بابنـا .. فاللهم اغفر لنا ذنوبنا وهفواتنا .. واقبل توباتنـــا ..
بشأن الآية التي في العنوان تذكرت تلك القصة القديمة ..
أحب تلك القصة جداً ..
أراد الزعيم الالماني ادولف هتلر أن يلقي خطاباً للعالم يوم زحفت جيوشه الى موسكو , يملأ به المكان والزمان ، فأمر مستشاريه باختيار أقوى وأجمل وأفخم عبارة يبدأ بها خطابه الهائل للعالم .. سواء كانت من الكتب السماوية ، أو من كلام الفلاسفة ، أو من قصيد الشعراء ، فدلهم أديب عراقي مقيم في ألمانيا على قوله تعالى :
(اقتربت الساعة وانشق القمر) ..
فأعجب (ادولف هتلر) بهذه الآية وبدأ بها كلمته وتوج بها خطابه .ولو تأملنا هذه الآية لوجدنا فخامة في اشراق .. وقوة في اقناع .. وأصالة في وضوح

وفي كل مرة يوقظ ذكر الساعة فيني منبه
يرن من تحت الركام بداخي(( أن الدنيا يوما ستمحى))
وها أنت يا نون تذكرينها فيرن المنبه من جديد…
إلى الأمام نون ^+^
موضوع رائع