تستحقين

مع زحمة الحياة والبشر ، أنسى من أكون .. ليس بالنسبة للناس بل بالنسبة لي .. أنسى أنني أستحق الأفضل والأحسن والأجمل 

قصّرتُ مؤخرًا في حق نفسي ، في حقي في الخلوة بي ، في حقي في الحديث الإيجابي لنفسي عن نفسي ، في حق الاهتمام بتهذيب روحي .. 

لهذا السبب توسعت ثغراتي وصرتُ مستسلمة لتلقي الطاقات السلبية حولي .. 

والحمدلله أني وعيتُ .. قبل أن أُكسر أكثر 

لا أزال في نظر أهلي طفلة بعمر الثلاثة والعشرين ، أنهيتُ الجامعة اللعينة منذ سنة ، وها أنذا منذ سنة أمتلكُ مؤسستي الخاصة .. وأعملُ العمل الذي أحب 

الدخول في عالم الأعمال يتطلب الجرأة والقوة و الإرادة والتشجيع الداخلي والكثير من الصبر  

لهذا لا تجد من يدخل في هذا العالم إلا قلة كنتُ أحدهم 

لا يكفي أن أُدعى بسيدة أعمال ، فلقبٌ كهذا يتبعه بعض الجهد ، كأن تكون متجددًا كل يوم على جميع الأصعدة ، فالغد لا يشبه اليوم  

ثقتي بنفسي وطلاقتي في الحديث وبساطتي في الأسلوب أهلتني كثيرًا في هذا العالم .. 

تعدد مواهبي ساعدني أيضًا ، فالإضافة إلى أنني مصممة رقمية ، كنتُ كاتبة محتوى ، ومطورّة أفكار ، وأعملُ أحيانًا بوظيفة “مؤدي صوتي” لصالح بعض الإذاعات والشركات الخاصة ، وسخرتُ لمؤسستي الخاصة كل تعلمته في عملي السابق في مركز أختي فقد كنتُ سكرتيرةً أحيانًا و مسؤولة خدمة عملاء أحيانًا ، ومدربة تنمية بشرية في الأحيان الأخرى  

منذ ستِ سنوات بدأتُ بممارسة الرياضة ولا أزالُ مواظبةً عليها .. قارئة بالدرجة الثانية ، وألتحقُ بالدورات التي تساهم في تطور وعيي .. التحقتُ بالأكاديمية الدولية للتنمية البشرية منذ سنين ولا أزال طالبةً لديهم .. 

لهذا لا يجوز يا نورة أن ترضي بالقليل .. خلقتِ  بالكثير من المزايا ، واكتسبتِ الكثير من المزايا 

ولم تتوانيّ لحظةً واحدة في تطوير عملك وروحك .. 

هناك الكثير من الأسباب التي تجعلني أأكدُ أنكِ تستحقين الأفضل 

انظري للسماء دائمًا ، آمني أن الطيور على أشكالها تقع … وكما تسألين الله الفردوس الأعلى من الجنة ، اسأليه الأجمل في الدنيا 

اكتب تعليقًا