أستطيع التذكر جيدًا كيف كانت سعادتي المخفية في الرحلات الجوية على درجة البزنس
بدءًا باللاونج ، انتهاءًا بالمقاعد الفاخرة ، والوجبات الراقية
لم يعد يشعل قلبي هذا ، لم يعد يعنيني ، أو يسعدني حتى
علمتُ ذلك اليوم في رحلتي إلى جدة في مهمةٍ تابعة لأختي س أثناء تواجدها في السعودية
السعادة هي رحلة بحثي الحالية ..
استيقظتُ (ذهنيًا) منذ يومين على صدمة في أولوياتي … عملي رقم ٢ .. لم يعجبني ذلك ، غضبتُ من نفسي واستشعرتُ أهمية إعادة ترتيب الأولويات … ليكون عملي هو الأول وبقية الحياة هي الثانية
أتفائل كثيرًا في السنة الجديدة ، سيفرج الهم ، ويبارك لي ربي في رزقي ..
أحاول هذه الأيام استرداد “الحوقلة” في حياتي
البحث عن شقة هو هاجسنا هذه الأيام أنا وأختي
نحلم بشقةٍ مع فناء ، بدا لي أن هذا مستحيلًا أو قد يكون
لا تزال المهمة صعبة
أحتاج ساعاتٍ من الصمت والهدوء والتأمل .. هناك حيث الإجابات
أحب ماما. أحب ب ..
اليوم أعدت سيارتي الإيجار للمكتب بعد شهرٍ كامل بدون حوادث .. كم أنا فخورةٌ بي .. القيادة علمتني .. وتعلمتُ عني من خلالها .. أدركت كم أنا شخصية قوية ومجازفة وتسير وراء الخطر دون هوادة .. لم تعد تخيفني أبدًا .. على العكس أراها فترة للسكون ، وتدريب للتركيز
وجدتُ نفسي في القيادة ..
أريد أن أنام …
أجدد عهدي بمساعدة أختي ، التي مدت ولا تزال لي يد الحنية والطيبة والعطاء ..
أحب أمي وأخواتي .. حبًا يفوق الوصف