قبل ليلة من انتحاره يحاول التواصل معي
أختار ألا أجيب عليه ..
لاحقًا وبالأمس وبعد وفاته .. أحاول قراءة جزء من الرسايل …
كان يخبرني أنه وجد طريقةً جديدةً لإنهاء حياته ويأمل أن تنجح معه هذه المرة وسيقوم بتجربتها ..
هل كان ينتظر ردي ؟ هل كنتُ طوق النجاة الأخير ؟ الكثير من الأسئلة لا تتوقف عن رأسي ..
اليوم هو ثاني يوم بعد خبر الوفاة …
سيصل جثمانه للسعودية غدًا فجرًا ..
سأقابله غدًا في المسجد ، سأودعه ، وأستسمح منه