انتم سبب الهامي

أقوم بالاطلاع على البريد الالكتروني لأجد أحدهم أُعجب بإحدى تدويناتي .. أدركت حينها كم أنا مقصرة بحق مدونتي حبيبتي .. حتى أنني نسيتها لوهلة !

هاي و ولكم!
لا أدري أشعر بالحيرة من كمية الأحداث التي لمن أخبركم عنها وماذا أقول وماهي آخر الأحداث التي شاركتكم إياها .. لذلك على أي حال سأكتب ما يطرأ في دماغي هذه اللحظة …

الآن أنا أستجم ربما؟ في منزل أختي في الضفة الأخرى من العالم ، أعيش هنا لمدة شهرين ، بدون أي ضغوط اجتماعية أو حياتية ، حتى أنني لم أشترك بالنادي بعد ، أفكر أن أقضي هذه الشهرين في راحة تامة فجسدي يحتاج ذلك ..
على المستوى المادي أعيش في انحدار ، لا تعاونات ولا مشاريع ، بدأ ذلك منذ منتصف مارش ، لا أريد أن أتوتر فلا نفع لي بذلك .. أرى رصيدي في انحدارٍ مخيف … لكن ما العمل .. أحاول صب انتباهي على الاستمتاع بالحياة و عيش اللحظة بدلًا من الهم والقلق .. لعل الخير يتجلى يومًا … في نفس الوقت أحاول بذل الأسباب التي أعرفها بشكلٍ يومي ..

أعيش مع العائلة هذه الأيام وهو شيء لم أعتد عليه كثيرًا.. أواجه بعض التحديات وأنا معهم … وأستطيع رؤية اختلاف السلوكيات بيني وبينهم .. أختي المتزوجة وزوجها اعتادا الحياة معًا ، أما أختي الصغيرة لاتزال في منزل ماما ، لذلك جميعهم معتادون على الحياة المنزلية المشتركة ، سواي … أحتاج أكثر منهم إلى الخلوة مع نفسي .. أحيانًا أتصرف بأنانية غير مقصودة … وغيرها .. ولكن بالتأكيد ماحصل لا يشكل شيئًا وليس بالشيء المهم ولكنني أحببت الإشارة إليه ..
أحاول تعلم ماهية الحياة السهلة ، والحظ الوفير … أحاول تعلم أسرار المحظوظين …
اخترت في الـ ٣١ سنة الأولى من عمري أن أعيش حياة المكافحين .. وقد حصل
كنتُ أبحث عن العمق في قصتي ، الألم والتعب ، لم أكن سأضع احترامًا لقصتي لو لم تكن رحلتي مؤلمة ، لقد تبرمجت على هذه القناعة المرهقة ..
أما الآن أود قضاء ما تبقى من عمري في عيشٍ رغيد ، أريد حياةً سهلة وممتعة وسلسة ، أريد حظًا ويسرًا في كل خطوات حياتي .. مللتُ التعسير و التعب والمشقة لحين حصول الأشياء … قدمتُ أكثر مما أخذت في هذه الحياة …
أريد الخير والبركة
أنا مستعدة للخير والبركة واليسر و الحظ
أنا أستقبل بقلبٍ مفتوح كل الفرص المناسبة لي …
أنا محظوظة وتُفتح لي أبواب الرزق دائمًا …
يارب …
حان موعد النوم …
مع السلامة

اكتب تعليقًا