لحظات تستحق التوثيق
بعد مسير دام لأربع ساعات متواصلة (طريق سفر)
أصل لمنزلي
أبدل ملابسي سريعًا
أتأنق
ثم أقود سيارتي مجددًا لمكان يبعد عن منزلي ٣٠ دقيقة .. أحضر اللقاء بكامل أناقتي .. أتفاعل وأشارك وأتعرف على الحضور .. أغادر مباشرة لمنزل ماما .. تأتيني مكالمة عمل سريعة في طريقي إليها … أصل لمنزل ماما أجلس هناك أتحدث بحب … نحتسي القهوة .. يأتي أحفاد العائلة نلعب سويةً بصخب … أقوم بتنسيق العشاء بنفسي … نتناول العشاء .. أودعهم بحب .. أغادر .. أعود لمنزلي … الساعة الآن في تمام الثانية عشر صباحًا ….
أريد أن أحتفي بطاقتي العالية … لدي طاقة مشتعلة جدًا … بت أدركها وألحظها مؤخرًا … وأباركها .. ولدتُ بهذه الطاقة لذلك لم أكن أدرك أنها هبةُ الله لي .. ثم لاحقًا … أتأمل من حولي .. الكثير من الكسالى … لا ألومهم ولكنني أصف حالهم … منهم من لا يساعده جسده … ومنهم من لا تساعده مشاعره الداخلية … لذلك أنا أقدر هذه الهبة أكثر من أي وقتٍ مضى … حتى أنني لا أعتبر نفسي في أعلى كفاءة .. لم أعد (للجيم) بعد ولم ألتزم بشكل كامل بتناول طعام صحي هذه الأيام …
هذه طاقتي بجسمٍ خامل (بدون جيم) و بمعدة ملأتها بالخبز والحلوى ….
أنا سعيدة … مبتهجة .. ومتحمسة للعودة والالتزام بروتين حياة صحي أفضل لأنك ذلك سيعني بالضرورة طاقة أعلى وإنتاجية أفضل