لحظة شكر 

حزينة ! بس هاللحظة تستاهل الشكر  لأني ناسية متى آخر مرة حزنت وبكيت فيها …  صار لي زمان عن المشاعر النازلة هي .. أيامي الأخيرة مستقرة وهادية ولطيفة بالمجمل  عشان كذا حسيت ابي اقول الحمدلله رغم حزني الشديد الحين ..  سبب الحزن مشكلتي الشخصية الي تجمعني مع ع ، والي تمنعني احيانا من زيارة بيتتابع قراءة “لحظة شكر “

ثاني أيام رمضان

سعيدة مرة .. مرة ! هذا اليوم يستحق الامتنان .. يوم بسيط وهادي ومليان سلام … ثاني ايام رمضان  صحيت ، رجلي لسا تألمني بعد علاج امس ، فكنسلت النادي اليوم … سويت يوقا وتمارين استطالة بالبيت .. طبخت الغدا حقي بحب … اشتغلت شوي باللاب توب  قدمت على المشاركة في معرض بأمريكا وشبه متأكدةتابع قراءة “ثاني أيام رمضان”

هاي أنا ،  اشتقت للمدونة بس أيامي أنا غايصة فيها لدرجة مافي وقت للمدونة تمامًا . آسفة مدونتي .. ثاني يوم من رمضان . على وشك انهاء حميتي لأني اشوفها غير صالحة في رمضان … احتاج تمر واحتاج لقيمات ماما ! وطلعات الويكند تحتاج شويا تخريب !  غايصة مع صناعة المحتوى ، قررت احقق رقمتابع قراءة

موقف يستحق الإشادة والإشارة

أفعل هذي الأيام وضعية الاستقبال ، وتلقي العطاء ، أفكر بالأمس في أنني أريد وبشدة أن أكون شخصية محظوظة ، فكرت مليًا (ماهي متطلبات الشخصية المحظوظة) لم أجد الإجابة كاملة بعد ولكنني أصبحتُ على يقين أن الفتاة المحظوظة هي أنثى هادئة ، لا تجري وتلهث وتسعى باستماتة (كما كنت  دائمًا) ، المحظوظ يضع النية ويرتاحتابع قراءة “موقف يستحق الإشادة والإشارة”

بعد يومٍ صاخب ومليء بالناس مرحبًا، ذهبتُ إلى (كشتة) مع أختي وصاحبي أ كنتُ سعيدة .. يعرفني عدد من الأشخاص هناك من خلال حساباتي العامة لذلك شعرت بكثيرٍ من التقدير والاحترام تحدثتُ مع أشخاصٍ جدد ، أحب مقابلة الأوجه الجديدة ، أستمتع بذلك وأشعر أنه تمرينٌ للحياة وللدماغ وللذكاء العاطفي والاجتماعي .. فُتح معي موضوعٌتابع قراءة

تقبلت ضعفي ،

وهذا أكبر خبر سعيد أرغب بمشاركته الآن وحالًا ، يبدو أن رحلتي في حب الذات بدأت تنجح وتثمر … أتبع حمية صارمة هذه الأيام لغرض تحسين جهازي الهضمي ، مضى على حميتي ربما عشرون يومًا ، منذ أسبوع أصبح خيال (الفيب) لا يفارقني ، (أبغى فيب) وبصراحة بحمية أو بدون حمية لا أرغب بالعودة إليهتابع قراءة “تقبلت ضعفي ،”

أمر بمرحلة اسمها (الشفقة على الذات) هل هذه من أعراض قراري الأخير والصارم بحب ذاتي ، لا أتذكر أنني أشفقتُ على حالي يومًا ، لطالما كنتُ مليئةً بالأمل والحماس والشغف والسعي نحو الحياة ، لا أزال أمتلك الأمل وقليلٌ من الحماس ولكنني لم أسمح لنفسي فيما مضى أن أنظر نحوها نظرة شفقة .. أما الآنتابع قراءة

هاي بعد 8 ساعات قضيتها في الطائرة هذه الرحلة متعبة جدًا. لا أكتب لأنني متحمسة للكتابة ولكنني أريد قطع الوقت الطويل .. لا يزال أمامنا نصف ساعة حتى موعد الهبوط .. لمن أهنئكم بالسنة الجديدة .. بصراحة دخول هذه السنة يبدو هادئًا هذه المرة .. حتى أنني أشعر أن الأيام تبدو متصلة ببعضها .. لديتابع قراءة

غدًا

غدًا رحلتي إلى (باريس) ثم لاحقًا للقطب . كنتُ أرغب بالكتابة هنا منذ أكثر من أسبوع ولكنني أنشغل في كل مرة ..  لدي خطط ونوايا حقيقية للسنة الجديدة وأنا متحمسة للمضي بها ..  أول خطة وقبل كل شيء هي نيتي في بدء تناول دواء تشتت الانتباه .. أشعر أنها البداية الصحيحة للتركيز و تخفيض الفوضىتابع قراءة “غدًا”