5 may 2026 أعيش حياةً هادئةً سعيدة مليئة بالجمال والرفاهية والمتعة الحمدلله .. أطبق النية التي نويتها الاستقبال فقط تقليل الإنجازات والجهود .. الاستمتاع .. عيش اللحظة ..
أرشيف الكاتب: Noura
انتم سبب الهامي
أقوم بالاطلاع على البريد الالكتروني لأجد أحدهم أُعجب بإحدى تدويناتي .. أدركت حينها كم أنا مقصرة بحق مدونتي حبيبتي .. حتى أنني نسيتها لوهلة ! هاي و ولكم! لا أدري أشعر بالحيرة من كمية الأحداث التي لمن أخبركم عنها وماذا أقول وماهي آخر الأحداث التي شاركتكم إياها .. لذلك على أي حال سأكتب ما يطرأتابع قراءة “انتم سبب الهامي”
بالتزامن مع يوم ميلادي حصلت لي أحداثٌ قوية في الأيام الماضية ، أعني حدثٌ واحد كبير هزني ، بعد انفصال دام سنة وتسعة أشهر التقيت به .. كأنه كان عائدٌ من السفر …. لا أريد الحديث أكثر .. وسأركز بالحاضر .. أسافر غدًا لمدة طويلة … وبداخلي نيةٌ واضحة نحو التالي : سيمتلئ دماغي بأمورتابع قراءة
خيبة وحزن …
لم أشعر بالحزن منذ زمن ، لكنني شعرت به اليوم بسبب نفس الشخص الذي أشعرني بالفرح والنشوة قبل خمسة أيام من الآن … تمنيتُ آنذاك أن أخصص تدوينة أعبر بها عن شعوري المبتهج … كنتُ سعيدةً أكثر من المعدل الطبيعي .. وتمنيتُ توثيق ذلك الشعور الفريد والذي لا يتكرر بكثرة .. لأتفاجأ اليوم بتصرفٍ سيءتابع قراءة “خيبة وحزن …”
قبول مطلق لما يحصل …
وأنا نائمة .. يباغتني صوت الضمير … منذ الساعة الثانية عشرة ظهرًا وحتى الساعة السادسة يرن المنبه ، أغلقه لعشر دقائق ، أعود للنوم ، يعود الرنين ، أغلقه ، أعود للنوم ، وهكذا على مدار ساعات ، قطعًا لم أحصل على نومٍ عميقٍ آنذاك ولكنني أيضًا لم أحصل على ضميرٍ مرتاح ، يأكلني ضميريتابع قراءة “قبول مطلق لما يحصل …”
كتبت في 19 مارش 2026 حاسه بسعادة اسمها .. سعادة الفراغ ! لي كم يوم اقاوم فكرة الوحدة بعد سنوات من الحياة الصاخبة وال “مليانة ناس” الحين صار لي فترة كثير ناس طلعت من حياتي ونعم تضايقت و ما كنت سعيدة بس الحين جالسه احس انها كانت مرحلة انتقالية وطبيعي شعوري يكون مضاعف وقتها اماتابع قراءة
أشعر بالوحدة … في رمضان … يزداد شعوري بالوحدة هذه الأيام ماما “خذلتني” لم أكن لأنتظر منها شيئًا في كل الأحوال ولكنني تمنيتُ أن تعطيني أكثر .. يهمها بالدرجة الأولى تناول الإفطار مع السيد الصغير (عدوي) كل مرة ، كل يوم .. كنتُ في بداية رمضان سعيدة بوحدتي وبطقوسي الخاصة .. لكنني اليوم ٢٣ رمضانتابع قراءة
الجمعة
كتبت في يوم ٢٨ – ٢ – ٢٠٢٦ : جمعتي الأولى التي أقضيها لوحدي بعد أكثر من ست سنوات … تبدأ قصتي كالتالي .. كانت يوم الجمعة يومًا مميزًا مليئًا بالحب والدفئ العائلي .. يوم الجمعة هو يوم العائلة في منزل ماما .. يزورونا أخوتي المتزوجين مع أطفالهم .. اعتدتُ أن يكون هذا اليوم ممتعًاتابع قراءة “الجمعة”
تحتفل بي أختي الصغيرة برفقة صديقتي و صديقتينا بمناسبة وصولي لرقم جديد في عالم الانترنت .. سعيدة .. ولدي اعتراف أستطيع بجدارة قضاء حياتي بدون أصدقاء ، لا بأس ولكن في لحظات نجاحي المهمة أريدهم بجواري لكي يحتفلوا معي .. لحظات النجاح بالنسبة لي حساسة وخاصة وأريد مشاركتها مع الآخرين .. لطالما كنتُ أنجح بصمتتابع قراءة
نعسانة ولكن !
أحقق هدفًا كبيرًا بالنسبة لي على الانترنت أصل لرقمٍ كبير كان بعيد المنال أنا سعيدة وفخورة بهذه النتيجة والتي كان خلفها الكثير من الجهد والوقت … لم تكن الرحلة سهلة ، ولكنني سعيدة بالنتيجة سمحتُ لنفسي بالسعادة اليوم … كنتُ مبتهجة طلبتُ طعامًا (غير صحي) كمكافأة على هذا الحدث الاستثنائي حتى أنني (فيبت) في وسطتابع قراءة “نعسانة ولكن ! “