تحتفل بي أختي الصغيرة برفقة صديقتي و صديقتينا بمناسبة وصولي لرقم جديد في عالم الانترنت .. سعيدة .. ولدي اعتراف أستطيع بجدارة قضاء حياتي بدون أصدقاء ، لا بأس ولكن في لحظات نجاحي المهمة أريدهم بجواري لكي يحتفلوا معي .. لحظات النجاح بالنسبة لي حساسة وخاصة وأريد مشاركتها مع الآخرين .. لطالما كنتُ أنجح بصمتتابع قراءة
أرشيف الكاتب: Noura
نعسانة ولكن !
أحقق هدفًا كبيرًا بالنسبة لي على الانترنت أصل لرقمٍ كبير كان بعيد المنال أنا سعيدة وفخورة بهذه النتيجة والتي كان خلفها الكثير من الجهد والوقت … لم تكن الرحلة سهلة ، ولكنني سعيدة بالنتيجة سمحتُ لنفسي بالسعادة اليوم … كنتُ مبتهجة طلبتُ طعامًا (غير صحي) كمكافأة على هذا الحدث الاستثنائي حتى أنني (فيبت) في وسطتابع قراءة “نعسانة ولكن ! “
لحظة شكر
حزينة ! بس هاللحظة تستاهل الشكر لأني ناسية متى آخر مرة حزنت وبكيت فيها … صار لي زمان عن المشاعر النازلة هي .. أيامي الأخيرة مستقرة وهادية ولطيفة بالمجمل عشان كذا حسيت ابي اقول الحمدلله رغم حزني الشديد الحين .. سبب الحزن مشكلتي الشخصية الي تجمعني مع ع ، والي تمنعني احيانا من زيارة بيتتابع قراءة “لحظة شكر “
ثاني أيام رمضان
سعيدة مرة .. مرة ! هذا اليوم يستحق الامتنان .. يوم بسيط وهادي ومليان سلام … ثاني ايام رمضان صحيت ، رجلي لسا تألمني بعد علاج امس ، فكنسلت النادي اليوم … سويت يوقا وتمارين استطالة بالبيت .. طبخت الغدا حقي بحب … اشتغلت شوي باللاب توب قدمت على المشاركة في معرض بأمريكا وشبه متأكدةتابع قراءة “ثاني أيام رمضان”
هاي أنا ، اشتقت للمدونة بس أيامي أنا غايصة فيها لدرجة مافي وقت للمدونة تمامًا . آسفة مدونتي .. ثاني يوم من رمضان . على وشك انهاء حميتي لأني اشوفها غير صالحة في رمضان … احتاج تمر واحتاج لقيمات ماما ! وطلعات الويكند تحتاج شويا تخريب ! غايصة مع صناعة المحتوى ، قررت احقق رقمتابع قراءة
أخبار سعيدة
عندي خبر مرة سعيد ، نورة بدت تصير غنية ! من بداية شهر ٢ وانا جالسه اكسب بسهولة من عملي على السوشل ميديا مبسوطة ، لا ! طايره طايره ! ياربي تزيد وتبارك
موقف يستحق الإشادة والإشارة
أفعل هذي الأيام وضعية الاستقبال ، وتلقي العطاء ، أفكر بالأمس في أنني أريد وبشدة أن أكون شخصية محظوظة ، فكرت مليًا (ماهي متطلبات الشخصية المحظوظة) لم أجد الإجابة كاملة بعد ولكنني أصبحتُ على يقين أن الفتاة المحظوظة هي أنثى هادئة ، لا تجري وتلهث وتسعى باستماتة (كما كنت دائمًا) ، المحظوظ يضع النية ويرتاحتابع قراءة “موقف يستحق الإشادة والإشارة”
بعد يومٍ صاخب ومليء بالناس مرحبًا، ذهبتُ إلى (كشتة) مع أختي وصاحبي أ كنتُ سعيدة .. يعرفني عدد من الأشخاص هناك من خلال حساباتي العامة لذلك شعرت بكثيرٍ من التقدير والاحترام تحدثتُ مع أشخاصٍ جدد ، أحب مقابلة الأوجه الجديدة ، أستمتع بذلك وأشعر أنه تمرينٌ للحياة وللدماغ وللذكاء العاطفي والاجتماعي .. فُتح معي موضوعٌتابع قراءة
تقبلت ضعفي ،
وهذا أكبر خبر سعيد أرغب بمشاركته الآن وحالًا ، يبدو أن رحلتي في حب الذات بدأت تنجح وتثمر … أتبع حمية صارمة هذه الأيام لغرض تحسين جهازي الهضمي ، مضى على حميتي ربما عشرون يومًا ، منذ أسبوع أصبح خيال (الفيب) لا يفارقني ، (أبغى فيب) وبصراحة بحمية أو بدون حمية لا أرغب بالعودة إليهتابع قراءة “تقبلت ضعفي ،”
أمر بمرحلة اسمها (الشفقة على الذات) هل هذه من أعراض قراري الأخير والصارم بحب ذاتي ، لا أتذكر أنني أشفقتُ على حالي يومًا ، لطالما كنتُ مليئةً بالأمل والحماس والشغف والسعي نحو الحياة ، لا أزال أمتلك الأمل وقليلٌ من الحماس ولكنني لم أسمح لنفسي فيما مضى أن أنظر نحوها نظرة شفقة .. أما الآنتابع قراءة