ماذا لو كان الذي يدور في رأسي ، هو فقط في رأسي؟ سؤالٌ وجودي طرق رأسي هذه الليلة …. أنا مقصرة في حق مدونتي ، أعلم ذلك . وأشعر أن ثيم هذه المرحلة هو إهمال مدونتي والانشغال بأشياء أخرى … من السعيد التذكر أن مدونتي هي ملجأي ومنزلي في النهاية مهما تأخرتُ عن المكوث هنا … فأناتابع قراءة
أرشيف الكاتب: Noura
تاريخ هذه التدوينة ٢٦-١-٢٠٢٤
يفوز رأسي هذه الأيام بأكثر رأس مزدحم ومضطرب ومليء بكل شيء حتى أنني توقفت عن الكتابة بشكل مفاجئ وخرجت لتطبيق آخر لإنهاء أمرٍ طرأ علي فجأة … كعادتي السامية ، هناك الكثير لكي يقال وهناك الكثير الذي لا يقال ، تتزاحم الكلمات وفي النهاية لا أدري ماذا أقول … مشتتة جدًا ، أنا في الخبرتابع قراءة “تاريخ هذه التدوينة ٢٦-١-٢٠٢٤”
محبطة بشكل عجيب … أشعر بالحزن هذا اليوم.. عموما هذه الايام مزاجي ليس مستقرًا منذ عودتي من تايلند .. بعد جمعة اهلي اليوم الاثنين وبحضور زوجة عمي لم استطع الشعور بالسعادة .. وعندما عدت بكيت كثيرا …. وشعرت بحزن عميق ….. لا ادري هل لاقتراب الثلاثين سبب في مشاعري المحبطة هذه الايام … وكأنني اتصفحتابع قراءة
لدي رغبة بالكتابة رغم عدم امتلاكي موضوعًا رئيسيًا للحديث .. هناك الكثير من المستجدات في شخصيتي وأنا أحاول بقدر ما أستطيع توثيق المرحلة الانتقالية هذه سواء هنا أو في فيديوهات شخصية على هاتفي الخاص … لم أعد أمتلك مخزونًا للمجاملة فيما يخص كلاب م ، لم أعد أحتمل رائحتهم و لا حتى وجودهم .. ونعمتابع قراءة
ياي
خبر سعيد ومهم أصبح بإمكاني التحكم والسيطرة على أفكاري وافتراضاتي …. بإمكاني عدم السماح للفكرة أن تقودني بإمكاني مناقشة الفرضية و طردها من اللحظة قبل أن تتمكن من السيطرة علي … خيرات الثلاثين بدأت تهلّ …
أنا اغرق 
أشياء أرفض الاعتراف بها
مرحبًا وأهلًا، أنا في الطائرة، أعود من بانكوك إلى الرياض … أرفض الاعتراف بحقيقة أنني لم أعد أجد وقتًا ولا ذهنًا للكتابة هنا … أنا ومدونتي بعيدان جدًا عن بعضنا هذه الأيام … وبفضل الرحلة التي تزيد عن ٧ ساعات ، ولأنني لا أمتلك (انترنت) في الطائرة ، وجدتُ نفسي أكتب هنا ، مؤخرًا لمتابع قراءة “أشياء أرفض الاعتراف بها”
أعترف معاكم ان ادائي مؤخرًا صاير ضعيف ف المدونة ، بصراحة ماني قادرة الحق ع شي … اخر الاشهر صار عندي اهداف شهرية تخص الارت ، ومشغولة كثير معها وكان لازم اقفل لوحات السنة هذي وكمان انشغلت بحاجات ثانية … حاسه الوقت قصير وحاسه عندي نية وادارة وحماس انو مع بداية السنة الجديدة راح اصحىتابع قراءة
عارفه اني مقصرة بس مشغولة كثير جدًا. وكأني في سباق مع الزمن اليوم سويت انتقام رهيب ، انتقمت لنفسي ع رسام كان يلمزني بالكلام اني مبتدئة ، اليوم رحت ورديتها له وانا سعيدة .. راح اطلع الخبر هالاسبوع عشان معرض فني واحتمال س تجي معي مخي مليان هالفترة اكثر من اي فترة ….
لحظة تستحق التوثيق
أمس تحديدًا يوم ٣ ديسمبر – استيقظت وقد نويتُ كسر الايقو تيمنًا بما فعله شمس التبريزي مع جلال الدين الرومي اكتشفتُ أن جُل عقدتي من وزني الزائد يتلخص في الأنا الخاصة بي أمام الآخرين تحديدًا في (السوشل ميديا) لذلك حان الوقت في الظهور بشكلٍ لا يعجبني .. حان الوقت لإظهار جسدي كاملًا.. والشعور بالخجل والقبحتابع قراءة “لحظة تستحق التوثيق”