شالوضع؟

حاسه اني مشغولة جدًا هاليومين، يمكن لأن شغف الرسم رجع لي. ورجعت متحمسة للحياة . رحت اليوم لبيت ر . كان عندها حبيبتي ب .. انبسطنا مرة . ما توقعت راح انبسط هذا القد عندي مهام لراسي والله. بس متحمسة للحياة وفيني طاقة وهذا الاهم السيد م رجع للسعودية … ويارب ما يرجع الوحش اليتابع قراءة “شالوضع؟”

ع السريع ، يومي مليان إنتاجية ، أمس رجعت من الخبر ، نفسيتي كويسة ، وممتازة رجع لي شغف الرسم ، في الخبر سويت لوحتين وحدة زيتي ووحدة اكريلك حجم كبير وكمان سكنت في اوتيل فاخر وجميل ومرة انبسطت بالسبا حقهم وتدلعت ع الاخر في الخبر كملت باقي حلقات قيم اوف ثرونز ، وكنت سعيدةتابع قراءة

أمتلك هذا اليوم مشاعر إيجابية ، أنا أحسن بكثير من الأيام الماضية ، بالأمس زارتني ب مع صديقتها نورة والتي أحبها جدًا، قضينا وقتًا ممتعًا وتحدثُ كثيرًا عن مشاكلي الحالية معهن . اليوم استيقظتُ ولدي همة للعمل ، عاد إدراكي وشعوري بأنني أقضي الكثير من الساعات في السوشل ميديا وأنني أخسر وقتي الثمين على لاشيءتابع قراءة

غبية لدرجة لا تصدق . أريد أن أبكي و ألطم و أشد شعري وأنا أخبر نفسي بصوتٍ عالٍ جدًا كم أنا غبية . أقف رهينة فكرة ، أو معتقد أو رأي وأعلق حياتي على ذلك .. يالسفهاتي .. في النادي الجديد الذي انضممتُ له مؤخرًا ، طلبوا مني عمل قياسات روتينية ، رفضتُ أنا لأننيتابع قراءة

إلى السيدة التي لا تقدّر نفسها جيدًا وتشعر أنها بالحضيض … من مصلحة الجميع ألا تبدين خارقة ورائعة أكثر من المعدل الطبيعي .. لذلك لن يعترف بكِ العالم ما دمتِ لا ترين نفسك بالشكل الصحيح … أتشكك في ذاتي وقدراتي كثيرًا، اللعنة .. أرى من هم أقل مني يصلون وينجحون لأنهم بيساطة آمنوا ووثقوا بذواتهمتابع قراءة

ماذا لو كان الذي يدور في رأسي ، هو فقط في رأسي؟
سؤالٌ وجودي طرق رأسي هذه الليلة ….
أنا مقصرة في حق مدونتي ، أعلم ذلك . وأشعر أن ثيم هذه المرحلة هو إهمال مدونتي والانشغال بأشياء أخرى … من السعيد التذكر أن مدونتي هي ملجأي ومنزلي في النهاية مهما تأخرتُ عن المكوث هنا … فأناتابع قراءة

تاريخ هذه التدوينة ٢٦-١-٢٠٢٤

يفوز رأسي هذه الأيام بأكثر رأس مزدحم ومضطرب ومليء بكل شيء حتى أنني توقفت عن الكتابة بشكل مفاجئ وخرجت لتطبيق آخر لإنهاء أمرٍ طرأ علي فجأة … كعادتي السامية ، هناك الكثير لكي يقال وهناك الكثير الذي لا يقال ، تتزاحم الكلمات وفي النهاية لا أدري ماذا أقول … مشتتة جدًا ، أنا في الخبرتابع قراءة “تاريخ هذه التدوينة ٢٦-١-٢٠٢٤”