أشياء مثيرة وحماسية تحدث في حياتي مرحبًا وهاي. تبدو أيامي مشرقة ، بدأت الحياة تبتسم لي .. أشعر بالطاقة حولي تتحرك .. هناك الكثير من الفتوحات .. صغيرة وكبيرة وعلى مستويات مختلفة أنا سعيدة وممتنة وشاكرة .. على مستوى عملي ، أخبرتكم أنني منذ شهر بدأت العمل في مكاني السياحي المفضل كل يوم جمعة وهذاتابع قراءة
أرشيف الكاتب: Noura
شفت كارير جالس يصير في حياتي برجع اسولف لكم … قريب
21-10-2025 الصديقة الحسودة … تحاول الاحتكاك بنفس الرجل الذي أعجبت به سابقًا (كنت) ، تنتقد وظيفي الجديدة يوم الجمعة أدرك أنها تفعل ذلك بدون أن تشعر ، ولكن هذا ليس مبررًا بالمرة لما تفعله معي .. لاسيما (الحركة الرخيصة جدًا) وهي محاولة احتكاكها برجل هي تعلم أنني (كنت) معجبة به . معلومة *صديقتي متزوجة! رخيصتابع قراءة
يوم الامتنان
أعود من يوم لطيفٍ في منزل صديقتي ر أقف أمام المرآة أتأمل جسدي .. إنني أعيش داخل جسد أحلامي .. يبدو فاتنًا وأنثويًا .. لا أتوقف عن تأمله بالمرآة … أشكر الله ، وأشكر نفسي على تلك الرحلة (الطويلة جدًا) والتي قضيتها لحين أن وصلتُ لهذا الجسد الفاتن .. أحب جسدي كما لم أحبه منتابع قراءة “يوم الامتنان”
يوم مثمر بجدارة .. كم أنا سعيدة .. كان هناك الكثير (الكثير جدًا) من الأعمال المتراكمة في منزلي و في عملي ولكنني ولله الحمد قمت بإنجاز الكثير اليوم أشعر بالنشوة والبهجة والامتنان .. سميتُ مدونتي قبل عشرات السنين باسم (المنجزة) كان هذا هاجسي وهويتي و سر سعادتي والآن وبعد كل السنوات يتأكد إيماني بأن سرتابع قراءة
11-10-25 هاي ومرحبًا. ينقطع الانترنت عن منطقتي كاملة .. أقرر الكتابة اليوم الجمعة أول يوم في العمل لي بشكلٍ رسمي كمديرة في المكان الذي أذهب إليه كل يوم جمعة .. كنتُ سعيدة .. أستطيع القول أنني (أخذت مكاني) كنتُ مديرةً بالمرة.. أولًا أنا مبهورة بقدرتي على (تحول شخصيتي) لطالما كنتُ عميلة لديهم .. بشخصيتي المرحةتابع قراءة
3-10-2025 أعود للرياض بعد رحلةٍ دامت أربعة أيام في المدينة المنورة حاولت استشعار الراحة هناك ولكنني لم أحصل عليها بشكلٍ خاص ولا أدري ما السبب يكمل أهلي رحلتهم نحو مكة المكرمة وأنا عدتُ وحدي هنا ، آه هناك خبرٌ سعيد يستحق المشاركة ، ولأول مرةٍ في حياتي أحصل على عرض عمل بعيد عن شركة أختيتابع قراءة
لم أعد أشعر بالأمان في مدونتي .. تراودني هذه الفكرة هذه الأيام في الوقت الذي تزداد فيها أرقامي على “الانترنت” يزداد قلقي .. عمر مدونتي الآن 13 سنة .. وهو عمرٌ أفتخر به لحد الجنون ! في أولى سنواتي “ربما السنتين الأولات” كنتُ أكتب مقالاتٍ عامة ، وأنشر مدونتي في كل مكان تحت اسمي الصريحتابع قراءة
27-9-2024 هل تخطيت القصة ؟ أشعر بذلك .. تمامًا.. سوا أنني لا أملك مزاجًا للكتابة .. بالتأكيد سأعود للكتابة عن هذا قريبًا جدًا ..
19-9-2025 لا أدري كم مضى على رحيلك ربما عشرة أيام تحل على قلبي مشاعر إيجابية لا أدري ماهو تفسيرها .. أشعر أنني أريد أن أحب الحياة أكثر .. أشعر أنني أرغب بالمجازفة بكل شيء .. ربما هناك يقينٌ ما في داخلي أن كل شيءٍ من الممكن أن يذهب بغمضة عين .. لذلك (عيشي الحياةتابع قراءة