الأشواق

عدتُ بالأمس إلى الرياض، لوحدي .. وعند دخولي من الباب سمعتُ أمي من بعيد ، بصوتٍ عالٍ مبتهج تقول : “أهلا وسهلا” توجهتُ إليها وهي جالسةٌ على أريكتها ، ولكنها لم تتحمل أن تنتظرني لكي أصل إليها بل قامت وسارت نحوي ، احضنتني وقد ملأت الدموع عينيها .. قالت “والله لك فقدة” ربما يبدو هذاتابع قراءة “الأشواق”

لأول مرة .

هاي دبي. هذا الصباح هو آخر صباحٍ يجمعني معكِ. فارقتُ خلالها أمي لمدة 4 أيام عشتُ خلالها في منزل أخي في دبي .. وتقريبًا هذه هي مرتي الأولى في الاستقرار هنا بدون أمي والخروج للتنزه والإفطار لوحدي .. جربتُ بالأمس X LINE وهي تجربة القفز من على ارتفاع 170 متر في الهواء و بسرعة 80تابع قراءة “لأول مرة .”

هاي أمي. هل أنتِ خائبةٌ ومكسورة ؟ يؤلمني قلبي على صوتك الضعيف، سمعتُ في مكالمتي الأخيرة لكِ أنين قلبك، تألمتُ كثيرًا ولكن بالتأكيد ليس بقدر ألمك فإن كان الشخص الوحيد الذي يشغلني في حياتي وأحمل همه هو أنتِ ، فأنتِ تحملين همي وهمّ أبي وعشرةٍ آخرين . تمسكي بالحياة يا أمي، تمسكي بالأمل ولا تختاريتابع قراءة

هي تؤمن بوجوب الشك بجميع الرجال على حدٍ سواء، بما فيهم زوجها الذي تعشقه كثيرًا وتعتبره من خيرة الرجال .. ولأنني اخترتُ ألا أؤمن بذلك ، قررت أن تخبرني حقيقةً صادمةً عن أبي “أنه كان يفكر الارتباط بزوجةٍ ثانية” ، أزعجني حديثها وشعرتُ بالاستياء منه . أبي ليس ملاكًا ، وأمي كذلك .. ولكنني أعتبرتابع قراءة

أحيانًا لا أملك إلا الحزن على أحبابي (عائلتي) عندما يُكسر أحدهم لا أملك شيئًا سوا الحزن لأجله هذه استطاعتي في هذه العائلة وهذا ما يتوجب عليّ فعله فزيادةُ فعلٍ آخر غير الحزن يضرني ويضرهم رغم إدراكي أن الحزن لوحده لن يغير شيئًا ، ولكنها مشاعرٌ لم أفتعلها .. أحب هذا الحزن ، ربما هو يذكرنيتابع قراءة

تعجلني يخيفني. الفعل أولًا، ثم التفكير بجدوى هذا الفعل ثانيًا.. لحظاتٌ سريعة أصنع بها قرارًا متعجلًا وأنفذه ، كأنها سكرةٌ تحل بي فجأةً ثم تغادرني فجأة .. اللهم سلم. غدًا رحلتي إلى دبي، أنا وأمي والصغيرة ب ، سعيدةٌ لوحدتنا اللطيفة هذه، هكذا يجب أن تكون الحياة . لديّ هم، وهو أنني سأسكن في منزلتابع قراءة

تعبت والله. فجأةً أنا ماسكه مهام متعددة .. أتمنى عاجلًا يكبر المتجر وأركز بس ع الحاجات الي أحبها ، كيف أخلق أفكار مجنونة .. كيف أسوق ، بس كذا .. المهام تتولد وكثيرة وتتفلت مني مهما كتبتها ع ورق ، ممكن أفكر بسالفة بنص يومي فجأة بنص خيالي تقفز لي مهمة من العدم أكون ماتابع قراءة

يوم من خيال.

صديقي المشهور الذي التقيته صدفةً .. ثم بدونا كالأصحاب ، سوا أنه بدأ يطلبني شيئًا آخر ، وهو أن نكون أكثر قربًا من الأصدقاء سألني بأسلوبه الفوضوي “لماذا لا تزالين متاحة” ، كانت مدحةً مبطنةً بـ”ايقو” ، جنّ علي، حكاها بلسانه وقد رأيتُ ذلك في عينيه أنا أراه طفوليًا، لم ينضج بعد ، كان يومًاتابع قراءة “يوم من خيال.”