ليس أحمد هـو وحده الذي يستفتح مشاعر الفرح بالعودة ! أنا أيضاً أستطيع ذلك .. بشأن آخر يوم لي في المدرسة .. كان قَبيحـاً إضافة إلى كونه بائس .. آمممم ماذا أيضاً احتفل الأصدقاء معاً .. لم أشأ مشاركتهم ذلك الاحتفـال .. لا أدري لماذا ربما شعرتُ أنني في تلك اللحظة .. أكبر من التصفيق والصراختابع قراءة “عُدنا والعَود نون !”
أرشيف الكاتب: Noura
–
– وقفة إجلآل لا حب لـ [ آخر إختبارات نهائية في مسيرتي الـمدرسية ] .. رغم أن مذاكرتي نفسية لـا [ فعلية ] لكنني سأعود بعد أسابيعَ معدودة .. وقد خلعت معطف [ الثانوية ] ، لأرتدي معطَفاً قد لُون بـلون [الحرية ] .. تَرقبـوني [ المنجزة نون ] =)
يَاخي ، يا جعل يومي قَبل يومك !
في القَلب مكان خاص جداً ، لأولئك الذين نتمنى أن نموت قبلهم .. وبصيغة أخرى ، لأولئك الذين لا نستطيع الحياة من دونهم – إطلاقاً – ، مما يجعلنا نتمنى أن يتوفانا الله قبلهم .. كالأم مثلاً .. عندما تفتش في قلب أي شخص تجاه أمه ، ستجد الأمنية الأولى في قلبه تتلخص في [تابع قراءة “يَاخي ، يا جعل يومي قَبل يومك !”
بَماذا يتفوق العُـسر !
بقلم : فهد عامر الأحمدي ابنتي رسيل مثل 26% من البشر على كوكب الأرض تفضل استعمال يدها اليسرى في كل شيء.. ومثل معظم “العسراويين” أيضا يُتوقع أن تصبح أكثر تفوقا وإبداعا وتحصل على راتب أعلى من بقية البشر؛ فلسبب غامض ترتفع نسبة الابداع والتميز بين العُسر بخمسة أضعافها لدى “اليُمن” وبالتالي يحققون دخلا ماليا أكبر..تابع قراءة “بَماذا يتفوق العُـسر !”
ما فَوق النِســاء
إنهن نسوة ، ولكنهن فوق النساء .. امرأة جُبلت على الصدق دائماً .. وفي عالم النسوة أو الحياة عموماً لا بد أن تجد على الأقل موضعاً واحداً يجبركَ على الكذب .. وإن كنتَ صالحاً .. فستكذب كذبة بيضاء أو صغيرة .. بـاستثناءهـا .. أحياناً تجدها تتمنى أن تقدر على الكذب في أمر بالغ في السريةتابع قراءة “ما فَوق النِســاء”
عَفواً ، الصحراء مكتظة بالزوار < عَاود الزيارة لاحقاً !
– أريد منكَ أن تصنع فلماً سينمائياً في عقلكِ .. واجعَل بطله شخص يسير بـ سيارته في طريق طويل .. تأكد أن تجعل طريقه طويلاً جداً ، وتأكد أيضاً أن تجعل الصحراء القَاحلة ، تحف الطريق عَن اليمين وعَن الشمال .. أرجو مِنك أن تحرص على ألا تقل مدة الفلم عن – 3 ساعات –تابع قراءة “عَفواً ، الصحراء مكتظة بالزوار < عَاود الزيارة لاحقاً !”
أمر عَمييـــييق’
صخب المدينة الكبرى جعل من سكانها عبيداً لهذا الضجيج .. وكأنه بات جزءاً منهم لا يفارقهم البتة .. على شرفة أحد الناطحات هناك ، في البعيد الأعلى .. شعر يغطي ملامح قهر الأيام ، هنـاك .. رجل بشموخ مكسور .. وفِكر مهزوز ، هنـاك .. تقف روح تتوق إلى جهنم ، هرباً من جهنم !تابع قراءة “أمر عَمييـــييق’”
++
نعمة اليوم سأكتبها وأنا غاضبة ! …الجُرح ، هل الجرح نـِعمة ؟ رغم أنه يؤلم قلبي ، ورغم أنني أبكي ورغـم كل الرغـم .. إنها نعمة ! سهام الألـم التي تٌهدى إليك ممن تحبه أو لـا تحبه .. هي تعني شيئاً واحداً .. هي تعني – بلسان الجارح – : هـلّا ازددت عـظمة بالدرجة التيتابع قراءة “++”
(ق – يـأس)
يـوم في قياس / قياس الذكاء والموهبة ! لم أكن راضية يوماً عن ذلك المدعو ( قياس ) وهـو لمن لا يعرفه نظام استحدث منذ سنتين تقريباً لطلاب الـمرحلة الثانوية .. كانت سنة الحياة سابقاً بالنسبة لطلاب الثالث ثانوي هـي ( أسئلة من الوزارة ) في الاختبارات النهائية .. والآن قُطعت هذه العادة لتأتينا عادةتابع قراءة “(ق – يـأس)”
++
عِندما تستيقط صَباحاً وقبل أن تتحرك ، أو تتكلم ، أو تفتح عَينيك حتى ، تأكد التـالي = مُنحتَ يوماً جديداً ! …تأكد أنها نعِمة ، مَن الله بها عَليك .. تأكد أن كثيرين غَيرك ، أغمضوا أعينهم – نوماً – .. لكنهم لم ولن يفتحوهـا للأبد !!