إيد ڤايبز.

انقضى ثاني أيام العيد .. في هذين اليومين ، حصلت كثيرٌ من الأحداث السعيدة .. آخرها عندما أخبرني صديقي للتو “سبحان من زرع محبتك في قلبي” أحب المحبة التي لم أجتهد بالحصول عليها ، فقد كنتُ أنا أنا وأحبني لذاتي ، أقدرُ جدًا هذا النوع من الحُب .. وعلى سيرة الكلام اللطيف الذي يغمرني بهتابع قراءة “إيد ڤايبز.”

يوم حلو ..

كان يومًا زاخرًا ، وَ .. جميييييييل جربتُ لأول مرةٍ في حياتي أن أكون مرشدةً سياحية للرياض الحبيبة.. صديقتي من جدة زارتني .. هذه المرة الأولى في حياتي والتي يتعنى بها شخصٌ ما زيارتي أنا لذاتي … قدرّتُ لها ما صنعت ، وبكلُ حبٍ قضيتُ معها اليوم بأكمله .. زرنا فيها أحد عشر معلمًا منتابع قراءة “يوم حلو ..”

لم تكن الأخطاء مسموحةً فيما مضى عندما كبرتُ لاحظتُ أنني أقسو على نفسي وأجبرها على أن تكون دائمًا في المسار الصحيح .. كان “جلدُ الذات” حاضرًا في كل خلوة أخلو بها مع نفسي .. أتذكر جيدًا طفولتي ، كنتُ أخاف أن أخطيء لأن كثيرًا من التوبيخ ينهال عليّ حينها .. حتى أنني أدّعي فهمي لمادةتابع قراءة

لقد عادت إلى مجاريها الحياة .. ظننتُ أن بكائي لن يفيد ، ولكنني استيقظتُ بالغد على اتصالٍ منها تخبرني فيه أن أستيقظ . هذه المكالمة كانت إعلانًا للسلام .. أشعرُ أنني أكثرُ راحةً وسكون .. الحمدلله ..

في أقصى مراحل النعاس ولكنني أريد أن أكتب .. اليوم كان يوم المواجهات .. في البدءِ التقيتُ مع زميلةٍ حدث بيننا سوء فهم أحببتُ أن أنهيه اليوم ، وقد نجحت . ثم تاليًا جلستُ مع السيدة التي مضى على خصامي معها شهرٌ أو يزيد .. بكيتُ وأنا أناقشها فيما حلّ بيننا لم تستجب ولم أتوقعتابع قراءة

هممم .. شكرًا لأنكَ نرجسيٌ شكّاك رغم ذلك لم تستطع إخفاء إعجابك بأسلوبي وفصاحتي .. طلبتَ أن نكونَ صحبة ، ولكنك بهذا الطلب تقيدني دون أن تعلم .. لهذا كان من الذكاء ألا تكون صريحًا بهذا القدر ، ربما جمعتنا الأيام أصحابًا متحابين دون اتفاقاتٍ ووعودٍ مسبقة . لن أعطيكَ وعدًا لستُ متأكدةً من قدرتيتابع قراءة

بيني وبيني

شكرًا لأنك لستَ بيننا .. لأننا من الذين قُدر لنا ألا نجتمع .. هذا اختيارك لأنك وضعتَ إيمانك فوق كل شيءٍ .. وعصمته عن الأخطاء وبدوت كأنك آلهة العقاب التي ترمي في نارها كل من خالف معتقدها ، غير آبهٍ بقريب ولا حبيب .. أنا أيضًا أختار أن أحبك بعيدًا عني .. هذا أهدأ لكليناتابع قراءة “بيني وبيني”

هذا اليوم يحمل استكنانًا على غير العادة ربما لأنه أول يوم عمل في رمضان ، لا أدري .. أريد أن أنام باكرًا اليوم لأن لدي اجتماعًا في منتصف الظهيرة .. أفسّر مزاجي التالف هو شعوري بالهم من تحمل مسؤولية موظفةٍ في مؤسستي .. أظن أن هذا ما يزعجني .. أما بشأن السيدة ، فالحصن الذيتابع قراءة