ميلادي..

يوم ميلادي ، ها أنذا و ككل سنة أكتب عنه في وقتٍ متأخرٍ .. إنها الثالثة بعد منتصف الليل .. ربما آن لي أن أتقبل ذاتي كما أنا .. أنام كيفما كان وأستيقظ كيفما كان .. ربما آن لهذا الصراع الأزلي أن ينتهي .. سعيدٌ جدًا أن ألتزم كل سنة في عيد ميلادي بالكتابة فيتابع قراءة “ميلادي..”

احترم مشاعري ..

ظهر “صرصور” في غرفتي هذه الليلة بكيتُ كثيرًا. ما أشكل الأمر علي هو خلو المنزل من أي شخصٍ قادرٍ على مساعدتي بقتله .. لهذا انتظرتُ ساعةً من الزمن لحين أن عادت أمي إلى المنزل ، جلستُ بجانبها مذعورةً أبكي .. ضحكت بالتأكيد .. ثم أوكلنا المهمة لأخي لكي يقتله .. تلفت أعصابي ، كانت ليلةًتابع قراءة “احترم مشاعري ..”

في تمام الرابعة فجرًا انطلقتُ إلى المطار ، رحلتي كانت في تمام الخامسة .. ولكونها رحلة تخصني فالطبع أنا من دفع تكاليفها .. إنها المرة الأولى التي أدفعُ فيها كل التكاليف .. المرة الأولى التي كنتُ فيها مسؤولةً عما أفعله بنسبة ١٠٠٪؜ .. كان شعورًا فريدًا . وصلتُ إلى جدة مبكرًا ، اشتقتُ للبحر كثيرًاتابع قراءة

بالأمس عدتُ من أول رحلة عملٍ لي في حياتي كانت إلى جدة .. وكانت مليئةً بالأحداث .. عدتُ إلى أهلي محمّلةً بالكثير من الحكايا .. ولكن ، لم يسألني أحدٌ عمّا حصل ، وبطبعي أنا لا أبادر الحديث عن شيءٍ ما إذا لم يطلب أحدٌ ذلك .. لا أدري ظننتُ اليوم أنني سأتصدر المجلس ،تابع قراءة

مسألة وقت

ليلًا بالأمس قمتُ بتحميل الباث لأنني اعتدتُ أن أفرّغ غضبي بالكتابة فيه .. فهناك نوعٌ من التفريغ الكتابي يحتوي على حدةٍ لفظية لا أحب أن ترتبط مدونتي فيه هذا النوع من التفريغ العشوائي الغاضب يتناسب مع بيئة الباث أما إذا كنتُ سأفرغ غضبي بكلماتٍ قصيرةٍ تتردد في عقلي ف تويتر هو المكان الصحيح .. حذفتُتابع قراءة “مسألة وقت”

“أبديت”

لا أستطيع أن أكتب في أي مكان أن الآلام الشهرية راودتني اليوم دون استعدادٍ مني .. يصاحب هذه الآلام الكثير من المشاعر الخاملة ، والأفكار المقيتة لا أدري لماذا في عُرفنا لا نستطيع الحديث عن هذا الحدث الشهري بشكلٍ طبيعي ؟ لماذا يبدو الأمر وكأنه سر الأسرار والذي لا يجب أن نتحدث فيه أمام أفرادتابع قراءة ““أبديت””